البيت الأبيض يحدد موعد زيارة ترامب التاريخية للصين.. ماذا قال عنها؟
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيزور الصين الشهر القادم.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، عن مسؤول في البيت الأبيض، لم بأن ترامب، سيزور الصين لإجراء محادثات مع نظيره شي جين بينغ، في الفترة ما بين 31 آذار/ مارس إلى 2 نيسان/ أبريل المقبلين.
والخميس، قال ترامب خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن: "سأزور الصين في أبريل، ستكون زيارة مثيرة".
ومطلع الشهر الجاري، بحث الرئيس ترامب ونظيره الصيني، خلال اتصالهما ترتيب زيارات متبادلة خلال العام الحالي.
وخلال الاتصال، شدد الزعيم الصيني على أن قضية "تايوان" تمثل المسألة الأهم في العلاقات الصينية الأمريكية، محذراً من بيع الأسلحة للجزيرة التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.
ومن المرجح أن يلتقي ترامب نظيره جين بينغ في إطار زيارة فخمة ومطولة. وجاءت آخر زيارة لترامب إلى الصين في 2017، وهي كذلك أحدث زيارة يقوم بها رئيس أمريكي للدولة الآسيوية المنافسة للولايات المتحدة.
وتعد الزيارة أول محادثات بين الزعيمين منذ أول اجتماع شخصي بينهما في تشرين الأول/ أكتوبر حين التقى الزعيمان في كوريا الجنوبية، حينها وافق ترامب على خفض الرسوم الجمركية على الصين مقابل أن تشدد بكين حملتها على تجارة الفنتانيل غير المشروعة وتستأنف شراء فول الصويا من الولايات المتحدة وتضمن استمرار تدفق صادرات المعادن النادرة.
والأحد الماضي، حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الولايات المتحدة من تجاوز الخطوط الحمراء بشأن فك الارتباط الاقتصادي، مشددا على أن أفضل نتيجة لكلا البلدين هي التعاون.
ودعا يي خلال مؤتمر ميونخ للأمن، إلى ما وصفها سياسة "إيجابية وواقعية" من واشنطن، محذرا من الدعوات غير المحسوبة التي تطالب الولايات المتحدة بفك الارتباط الاقتصادي مع الصين.
وأعرب الوزير الصيني عن ارتياح بلاده إزاء أحدث التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تُظهر احتراما للرئيس شي جين بينغ والشعب الصيني.
واستدرك قائلا: "البعض في الولايات المتحدة يبذلون قصارى جهدهم لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها، وهناك احتمالين لمسار العلاقات الثنائية"، موضحا أحد الاحتمالية هو أن تتفهم واشنطن بكين بشكل منطقي وموضوعي، وأن تنتهج سياسة إيجابية وعملية تجاهها.
وأشار إلى أن الاحتمال الآخر هو السعي إلى فك الارتباط مع الصين، وقطع سلاسل التوريد ومعارضة بكين في كل شيء بدافع عاطفي ومتسرع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب الصين زيارة الولايات المتحدة الولايات المتحدة الصين زيارة ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
ارتفع اليوان الصيني قليلاً إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، لكن المكاسب كانت محدودة مع تقييم المستثمرين بحذر محادثات السلام في الشرق الأوسط.
وارتفع اليوان في المعاملات الداخلية إلى أعلى مستوى له عند 6.7621 مقابل الدولار في تعاملات الصباح، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير 2023، قبل تداوله عند 6.7625 في الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش.
وصعد اليوان في المعاملات الخارجية أيضاً، مسجلاً في أحدث تعاملات عند مستوى 6.7609 للدولار.
وأعلن لبنان أمس الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل، فيما يمكن اعتباره خفضاً محدوداً لتصعيد الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وأجج الحرب الأوسع نطاقاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وقد تنهي وقف إطلاق النار، مستشهدة بالحرب في لبنان.
ومن ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، بحسب الاسواق العربية.
وقال محللو بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة: "لا تزال الأسواق متفائلة بأن الولايات المتحدة وإيران ستبرمان قريباً اتفاقاً لإنهاء الصراع وفتح مضيق هرمز".
وعدلوا توقعاتهم بشأن ارتفاع قيمة اليوان للربعين الثاني والثالث إلى مستوي 6.75 و6.73 على التوالي، من مستوى 6.80 و6.75 في توقعات نشرت الشهر الماضي، "لتعكس قوة اليوان في الآونة الأخيرة مع الحفاظ على الهدف المحدد بنهاية العام عند مستوى 6.70".