5 دول أوروبية تطلق برنامجا للدفاع الجوي "منخفض الكلفة"
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلنت خمس من أكبر القوى العسكرية في أوروبا الجمعة برنامجا مشتركا "منخفض الكلفة" لتطوير طائرات مسيّرة خلال مدى زمني قصير.
وقال وزراء ونواب وزراء الدفاع من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا في بيان إن مبادرة "المؤثرات المنخفضة الكلفة والمنصات المستقلة" ستساعد في "تحسين أمننا الجماعي" داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) مع تعزيز التعاون الأوروبي.
وأصبحت المسيّرات منتشرة وحاسمة خلال سنوات الحرب الأربع بين روسيا وأوكرانيا، الأمر الذي يدفع الدول إلى إعادة التفكير في أنظمة الدفاع الجوي.
وأشار وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش إلى أن أنظمة الطائرات المسيّرة "أحدثت ثورة" في الحرب في أوكرانيا وأدّت إلى "تغييرات في استراتيجيات التسلح".
وأدى انتشار المسيّرات على طول خط المواجهة، وبشكل متزايد في عمق المناطق الواقعة خلفه، إلى إعادة تقييم أنظمة الدفاع الجوي.
ولم يعد استخدام الصواريخ الباهظة الثمن لإسقاط المسيّرات مجديا اقتصاديا، ما يستدعي تطوير أنظمة جديدة أقل كلفة.
ووفق وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس فإن الهدف من المشروع هو "تطوير أنظمة مبتكرة بسرعة وبكلفة منخفضة، خصوصا للدفاع ضد المسيّرات، ثم إنتاجها بأعداد كبيرة بالسرعة نفسها".
وأوضح وزير الدولة البريطاني لوك بولارد، المسؤول عن صناعة الدفاع، أن كل عضو في المجموعة قدم التزاما "بملايين الدولارات" لتطوير التكنولوجيا اللازمة لبدء إنتاج مكونات النظام الجديد "في غضون 12 شهرا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بريطانيا الناتو المسي رات روسيا الحرب في أوكرانيا المسيرات الناتو أسلحة بريطانيا الناتو المسي رات روسيا الحرب في أوكرانيا شؤون أوروبية المسی رات
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.