قال إيدان تشاو، رئيس جمعية دافعي الضرائب في لوس أنجلوس، إن قرار المحكمة العليا الأمريكية يُعد خبرًا محبطًا بشكل كبير للإدارة الأمريكية الحالية، نظرًا لارتباطه المباشر بالسياسات الاقتصادية التي تتبناها.

وأضاف تشاو، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي كريم حاتم ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن الكونجرس هو الجهة الوحيدة المخولة دستوريًا بفرض الرسوم الجمركية، موضحًا أن قرار المحكمة فتح الباب أمام الكونجرس الأمريكي لدراسة الملف واتخاذ القرار المناسب بشأن هذه الرسوم.

وأكد أن الجدل الدائر حاليًا يعكس صراعًا مؤسسيًا حول حدود الصلاحيات بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية في ما يتعلق بالسياسات التجارية.

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب يرى أن فرض الرسوم الجمركية يمثل أداة لحماية الاقتصاد الأمريكي، لكنه في المقابل يواجه قيودًا قانونية واضحة.

وقال: «الرئيس ترامب يعتقد أن هذه السياسات ضرورية لحماية الأمن القومي الاقتصادي للولايات المتحدة، ولذلك سيحارب أي قرارات تعيق تنفيذها».

وأكد تشاو أن ترامب قد يسعى إلى البحث عن بدائل ووسائل قانونية أخرى لفرض قيود تجارية، بما في ذلك تشديد إجراءات الاستيراد أو اللجوء إلى أدوات تنفيذية أخرى متاحة له ضمن صلاحياته.

وأضاف: «نعم، يستطيع أن يتحرك في هذا الاتجاه، وأعتقد أنه سيفعل كل ما يراه ضروريًا لأنه يعتبر هذا الملف جزءًا أساسيًا من برنامجه السياسي».

وأوضح أن المحكمة العليا ترى بوضوح أن الكونغرس هو الجهة الوحيدة التي تملك سلطة تحديد الرسوم الجمركية، ما يضع الإدارة أمام تحدٍ قانوني وسياسي في آن واحد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكشف كيف ستتوازن الصلاحيات بين المؤسسات الدستورية في الولايات المتحدة، وما إذا كان الكونغرس سيتبنى رؤية الإدارة أو سيسلك مسارًا مختلفًا.
 

طباعة شارك ترامب إيدان تشاو دافعي الضرائب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب دافعي الضرائب

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت