قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم الجلزون شمال رام الله
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت قصفا مدفعيا إستهدف حي التفاح شرق مدينة غزة.
وذكرت المصادر الفلسطينية أن قوات العدو اقتحمت منذ قليل بلدة ميثلون جنوب جنين حيث أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت داخل البلدة.
فيما إقتحمت قوات الاحتلال تقتحم مخيم الجلزون شمال رام الله
ولبنانيا ؛ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، إستشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين بجروح نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة بلدات في منطقة البقاع أدت إلى مقتل.
وأشار البيان الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة إلى أن من بين الجرحى ثلاثة أطفال.
وشدد البيان على استمرار متابعة الأوضاع وتقديم الإسعافات للمصابين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال قطاع غزة جنين مخيم الجلزون لبنان قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران