حكم استخدام الحقن والمحاليل في نهار رمضان.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم استخدام الحقن المسكنة والمضاد الحيوي والمحلول الملحي والجلوكوز والمانيتول الذي يدر البول لمرضى ضغط العين أثناء الصيام.
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: الحقن والمحلول الملحي والجلوكوز والمانيتول أنها جميعًا لا تفسد الصوم؛ لعدم دخولها في منفذٍ مفتوح؛ لأنها تدخل عن طريق الجلد، فهي كأنها تَشَرَّبَها الجِلدُ، ولا فرق بين أن يتشربها الجلد وبين حقنها.
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـ، أن هناك جملة من التصرفات التي ينبغي للصائم أن يحذر منها خلال شهر رمضان، لأنها تندرج ضمن ما يمكن تسميته بمحظورات الصيام، مؤكدًا ضرورة أن يصون الصائم صومه عما قد يبطله أو يُنقص أجره.
وأوضح أن الصائم مطالب بحفظ جوارحه كلها عما يُغضب الله تعالى أو يُذهب ثواب الصيام، فيبتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة القيل والقال، ويتجنب النظر إلى ما حرّم الله، ويجتنب الخصام والشقاق وقطيعة الرحم، وسائر الأمور التي تؤدي إلى ضياع أجر الصوم.
واستدل بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
وأضاف أن الصائم ينبغي أن يبتعد عن كل ما يُضعف التقوى أو يزيلها، لأن الصيام شُرع لتحقيقها، مستشهدًا بقوله تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» [البقرة: 183].
وفي سياق متصل، قال الشيخ عويضة عثمان ، أمين الفتوى بدار الإفتاءـ، إن الصائم إذا ابتلع بغير قصد ما تبقى من طعام بين أسنانه فلا يفسد صومه.
وأوضح، ردًا على سؤال حول وجوب المضمضة بعد تناول الطعام حال الوضوء، أن بقاء آثار الطعام أو اللحم داخل الفم لا يؤثر في صحة الصلاة، سواء بقيت في الفم أو أخرجها المصلي أثناء الصلاة ووضعها في منديل أو في جيبه، بشرط ألا يتعمد ابتلاعها.
وأشار إلى أن الأكل والشرب من مبطلات الصلاة بإجماع العلماء، غير أن ما يبقى من فضلات يسيرة بين الأسنان معفوّ عنه لخفته، ولا يُعد أكلًا في الاصطلاح، كما أنه لا يبطل الصوم أو الصلاة ما لم يتعمد الشخص ابتلاعه.
وختم بالتنبيه إلى أن من ابتلع بقايا الطعام سهوًا فصلاته صحيحة، ويُستحب لمن أكل بعد الوضوء أن يتمضمض حتى تزول آثار الطعام من فمه، أما إن لم يفعل فلا حرج عليه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحقن المحاليل نهار رمضان الإفتاء الصوم محظورات الصيام
إقرأ أيضاً:
أخطاء استخدام ماكينة ATM حال السحب أو الإيداع أو الاستعلام وطرق حلها
وسط شكاوى عديدة من أخطاء استخدام ماكينة ATM خصوصا خلال فترات الأعياد والعطلات بسبب زيادة الإقبال على معاملات ماكينات السحب، يجب أن يتجنب الجميع هذه الأخطاء حال إجراء عملية سحب أموال أو إيداع أو تغيير عملة أو استعلام عن الرصيد أو مدفوعات أو غيرها من العمليات المصرفية التي تتيحها هذه الماكينات، وعلى الرغم أنه من الممكن أن يكون السبب خطأً من الماكينة نفسها أو مصادفة إجراء عملية أثناء تحديث سيستم ماكينات الصراف الآلي المرتبطة بالإنترنت، لكن في أحيان كثيرة يكون الخطأ من المستخدم نفسه، لذا في هذا التقرير نحاول رصد أخطاء عدة يرتكبها المستخدمون من دون قصد وقد تتسبب في سحب كارت الائتمان أو كارت الراتب الخاص به.
أخطاء استخدام ماكينة ATMمن المعروف أنه يتزايد الضغط على ماكينات ATM قبيل وخلال أيام الإجازات والأعياد والمناسبات الرسمية، فبعد إبلاغ العميل خدمة الخط الساخن بالمشكلة، لا يتم حلها والتعامل معها إلا بعد العودة الرسمية من الإجازة بواقع من ثلاثة إلى 5 أيام، حيث يتكالب العملاء على استخدام ماكينات الصرف الآلي خلال أيام العطلات وإجازة البنوك في عيد الأضحى على سبيل المثال، لأن ماكينات الصراف الآلي المنتشرة في معظم مباني المدن المصرية، تصبح خلال هذه المناسبات هي المكان الوحيد المتاح لسحب الأموال على مدار اليوم.
اقرأ أيضًا:
من ضمن أخطاء استخدام ماكينة ATM أن بعض الماكينات تسحب كارت العميل نتيجة إدخاله الرقم السري أكثر من 3 مرات بطريقة خطأ، ما يؤدي إلى عدم خروج الكارت، وهو إجراء تحوطي من البنك تحسبًا لعدم ملكية العميل الكارت، أو أن أحدًا يكون قد استولى عليه بطريقة غير مشروعة.
حل مشكلة سحب الكارت في ماكينة الـ ATM يكمن في الاتصال بخدمة العملاء لتسجيل الشكوى والتعرف إلى الفرع التابع له الماكينة، لتأكيد الشكوى وتسلّم الكارت من الماكينة، كما يتم إخراج الكارت للعميل وتسليمه له عقب التأكد من ملكيته له.
طريقة حل مشكلة حجز الفلوس في ماكينة الصراف الآليإذا واجه العميل مشكلة حجز الفلوس في ماكينة الصراف الآلي على الرغم من تسجيل العملية بالخصم من رصيده المصرفي، بسبب تأخر العميل في استلام النقدية بعد خروجها من درج الأموال بالماكينة، أو ربما لخطأ فني مفاجئ من سيستم البنك، فلا يعني هذا ضياع أمواله، لكن عليه الاتصال بخدمة العملاء من خلال الخط الساخن التابعة له ماكينة البنك، والإبلاغ عن بلع الماكينة النقود، مع تحديد ساعة تنفيذ العملية.
عقب تسجيلك الشكوى يفحص مسؤولو البنك الماكينة ويتم مراجعة السيستم للتأكد من صدقية العميل، وفي حال التأكد من صحة شكوى العميل يتم إعادة تسجيل النقود في حسابه، وعادة تتم هذه العملية خلال 5 أيام عمل من عودة البنوك إلى العمل، في حال كانت الماكينة تابعة للبنك نفسه المفتوح فيه حساب العميل.
وفي حال وقوع هذا الخطأ من ماكينة غير تابعة للبنك الذي يتعامل معه قد تمتد الإجراءات من 15 يومًا إلى شهر؛ نظرا إلى تعدد الإجراءات التي تتمثل في مخاطبة مصرفه البنك الآخر من خلال تقديم شكوى باسم العميل، وبعد تأكد البنك الآخر من صدقية العميل ومراجعة الكاميرات وجرد الماكينة يتم رد الفلوس إليه في حسابه.
من بين أخطاء استخدام ماكينة ATM أن بعض العملاء يُفاجؤون برفض الماكينة المتكرر لتنفيذ عملية السحب من رصيده على الرغم من وجود أموال كافية في حسابه، وعدم وجود أعطال فنية بالماكينة، وهذا يكون بسبب نفاذ فئات نقدية مثل 20 و50 جنيهًا، أو تسجيل العميل قيمة سحب أكثر من الحد الأقصى المسموح له في اليوم أو في المعاملة الواحدة، وهي عملية تختلف من بنك إلى آخر ومن نوع حساب إلى آخر، ويكمن الحل في هذه الحالة بتقليل مبلغ السحب لتنفيذ العملية.
حل مشكلة عدم وجود إيصال في ماكينة ATMثمة أمر آخر ضمن أخطاء استخدام ماكينة ATM لا يتعلق بالأموال، لكنه يرتبط بطلب العميل تسلّم إيصال ورقي بالعملية التي أجراها، وقد تكون الماكينة استنفدت الورق الموجود فيها لطباعة الوصل، ما يعني أنها لن تتمكن من تنفيذ العملية لهذا السبب، ويكون الحل بأن يعيد العميل طلب السحب من دون تلقي الإيصال الورقي.
حل مشكلة رفض ماكينة ATM عملية إيداعرفض الماكينة عملية إيداع يرجع رفض الماكينة لتنفيذ بعض معاملات الإيداع إلى وضع العميل نقود بأكثر من عدد الأوراق المسموح بها، إذ تقبل بعض الماكينات 50 ورقة فقط، وبعضها الآخر يمكنه قبول عدد يصل إلى 100 ورقة نقدية.
كما ترفض الماكينة قبول النقود من بعض الفئات بحسب سياسة كل بنك، مثل فئة 5 جنيهات أو 10 جنيهات أو 20 جنيها، أو لعدم تواجد ورق لطباعة إيصال الإيداع، أو إيداع أوراق نقدية قديمة ومتهالكة بعض الشيء.
إذن يتعين على العميل التأكد من عدد الأوراق النقدية التي يودعها وأن تكون متوافقة مع سياسة البنك في قبول فئة الفكة.
بعيدا عن أخطاء استخدام ماكينة ATM فإن ثمة محاولات سرقة منتشرة تتعلق بوضع أجسام غريبة بالقرب من الماكينة، وخاصةً القائمة في الشوارع من بعض الخارجين على القانون؛ بهدف التجسس على المعلومات المصرفية للعميل، مثل وجود لوحة أرقام خارجية مركبة على الماكينة، أو كاميرا صغيرة مركبة بالقرب منها، وفي هذه الحال على العميل الاتصال بالخط الساخن، وسرعة الإبلاغ لاتخاذ اللازم.