ماذا يفعل المسافر من مصر إلى السعودية مع اختلاف بداية غرة رمضان؟
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان، وذلك ردًّا على تساؤلات متكررة حول كيفية التصرف في حال السفر بين مصر والسعودية مع اختلاف موعد غرة الشهر.
وجاء في بيان من دار الإفتاء المصرية في حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان أن الحكم الشرعي يرتبط بالبلد الذي يبدأ فيه الإنسان يومه، وأن العبرة تكون بالمكان الذي يوجد فيه المكلف وقت طلوع الفجر.
حول حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان، أوضحت الدار أن من يسافر من مصر إلى السعودية بعد فجر يوم الأربعاء – وهو في مصر لا يزال متممًا لشهر شعبان – فإنه لا يجب عليه الصيام في هذا اليوم؛ لأن رمضان لم يكن قد دخل في البلد الذي بدأ منه يومه.
وأضافت أنه عند وصوله إلى السعودية – حيث يكون اليوم هو أول أيام رمضان – يُستحب له الإمساك بقية اليوم مراعاةً لحرمة الشهر الكريم، دون أن يُحسب هذا اليوم من صيام الفرض.
ثانيًا: العائد من السعودية إلى مصرأما من يسافر من السعودية إلى مصر بعد فجر الأربعاء، وكان اليوم في السعودية هو أول أيام رمضان، فيجب عليه الصيام؛ لأنه بدأ يومه في بلد دخل فيه الشهر بالفعل.
وأكدت الدار أنه يُتم صومه ولا يجوز له الفطر إذا وصل إلى مصر أثناء النهار، ولو كان اليوم هناك متممًا لشعبان، لأن العبرة ببداية اليوم لا بنهايته.
قاعدة عامة في اختلاف المطالعوشددت دار الإفتاء المصرية على أن الأصل في هذه المسألة أن المسلم يتبع البلد الذي يوجد فيه صومًا وإفطارًا، فإذا بلغ مجموع ما صامه 29 يومًا أو أكثر فقد أتم صيام الشهر، لأن أقل الشهر القمري 29 يومًا.
وأوضحت أنه إذا زاد صيامه على 30 يومًا بسبب اختلاف بدايات الشهر بين الدول، فإن الزيادة تكون نافلة لا حرج فيها، أما إذا لم يصم سوى 28 يومًا نتيجة انتقاله بين بلدين، فعليه أن يقضي يومًا بعد العيد ليكمل الحد الأدنى للشهر.
واختتمت الدار تأكيدها في بيان من دار الإفتاء المصرية في حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان بأن هذه الأحكام مبنية على مراعاة اختلاف المطالع بين الدول، وأن الشريعة راعت حال المسافر وربطت الحكم بالزمان والمكان معًا، تحقيقًا للانضباط الشرعي ورفعًا للحرج عن المكلفين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان دار الافتاء المصرية حكم الصيام عند السفر حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين من السعودية إلى مصر دار الإفتاء المصریة إلى السعودیة
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]