شرط لحماس لتواجد قوة الاستقرار الدولية بغزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
صرح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، بأن الحركة الفلسطينية منفتحة على وجود قوات حفظ سلام دولية في غزة، لكنها ترفض أي تدخل في "الشؤون الداخلية" للقطاع.
جاء ذلك في الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الخميس، تم الإعلان عن أن حفنة من الدول سترسل قوات إلى قوة الاستقرار الدولية الناشئة لغزة.
أعلن المغرب استعداده لإرسال قوات من الشرطة بالإضافة إلى الجنود إلى قوات الأمن العراقية، بينما قال القائد الأمريكي للقوة، اللواء جاسبر جيفرز، إن ألبانيا وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو سترسل أيضاً قوات.
وقال المتحدث باسم حماس قاسم : "موقفنا من القوات الدولية واضح".
تابع"نريد قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار، وتضمن تنفيذه، وتعمل كمنطقة عازلة بين جيش الاحتلال وشعبنا في قطاع غزة، دون التدخل في الشؤون الداخلية لغزة".
تهدف قوات الأمن إلى الوصول 20 ألف جندي، بالإضافة إلى قوة شرطة جديدة. وقد أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي.
أعلن نيكولاي ملادينوف، الذي عينته الولايات المتحدة ممثلاً سامياً لغزة، في اجتماع مجلس السلام عن بدء عملية التجنيد لقوة شرطة ما بعد حماس في غزة.
وأضاف قاسم: "إن تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني ليس مشكلة إذا كان الهدف منه الحفاظ على الأمن الداخلي في قطاع غزة ومواجهة الفوضى التي يسعى الاحتلال وميليشياته إلى إحداثها".
تم إنشاء مجلس السلام بعد أن تفاوضت إدارة ترامب، مع الوسطاء القدامى قطر ومصر، على وقف إطلاق النار في أكتوبر لوقف عامين من الحرب المدمرة بين إسرائيل وحماس في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحركة الفلسطينية المتحدث باسم حماس حازم قاسم غزة مجلس السلام جاسبر جيفرز الاحتلال لغزة مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU