مسؤول فلسطيني: مكتب الارتباط في غزة إجراء مؤقت ولا يمسّ بالشرعية الوطنية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمر عوض الله، مساعد وزير الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية، اليوم السبت، أن القيادة الفلسطينية لن تسمح بأي محاولات لاستبدال الشعب الفلسطيني أو حكومته أو ممثله الشرعي والوحيد من خلال أي هياكل دولية أو مكاتب ارتباط.
وأوضح عوض الله، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن كافة الهياكل والترتيبات الحالية، بما في ذلك الإعلان عن مكتب ارتباط للسلطة الفلسطينية ليكون حلقة وصل بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة ، هي هياكل مؤقتة وانتقالية وفقاً لقرارات مجلس الأمن، مشدداً على أن أي عمل في قطاع غزة، سواء لإعادة الإعمار أو التعافي، لن يكتسب الشرعية دون قبول القيادة الفلسطينية ووجود أطرها الرسمية.
اقرأ أيضا/ الممثل السامي لغـزة يُرحّب بإنشاء مكتب ارتباط للسلطة الفلسطينية.. ما دوره؟
وأشار عوض الله إلى أن الرسالة الفلسطينية وصلت بوضوح إلى المجتمع الدولي، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، ومفادها رفض فصل قطاع غزة عن فضائه الطبيعي في الدولة الفلسطينية، ورفض تولي أي جهة خارجية إدارة حياة الفلسطينيين.
ولفت إلى أن الحكومة الفلسطينية تسعى للعودة إلى ممارسة مهامها في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وبجدول زمني قد يتجاوز التوقعات الدولية التي تتحدث عن عامين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني جسد واحد غير قابل للتجزئة.
وشدد المسؤول الفلسطيني على أن عودة قطاع غزة لولاية الدولة الفلسطينية تمثل الخطوة الأساسية نحو إنهاء الاحتلال وتجسيد حق تقرير المصير وفق القرارات الأممية. كما ثمن الدور الذي يلعبه الأشقاء العرب، لا سيما المملكة العربية السعودية، في تثبيت المعادلة السياسية التي تضع الدولة الفلسطينية في محور كافة النقاشات والترتيبات المستقبلية، لضمان وجود أفق سياسي واضح ينهي الصراع ويحقق الثوابت الوطنية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المغني : اللجنة لا يمكنها دخول غزة خاوية اليدين ولدينا مجموعات شرطية مدربة مزهر : انقسام 2007 كان ربحا صافيا للاحتلال على حساب الدولة الفلسطينية الجهاد الإسلامي: العدوان على عين الحلوة تصعيد خطير وانتهاك لسيادة لبنان الأكثر قراءة حماس: التنكيل الإسرائيلي بأسرى سجن عوفر "جريمة حرب جديدة" "تحريف وتلفيق" - المقررة الأممية ألبانيزي تفند مزاعم فرنسية طالبت باستقالتها حماس: الهجوم على فرانشيسكا ألبانيزي عقاب لمواقفها الصلبة نحو دستور عصري يحفظ حقوق شعبنا ويؤسس لعقد اجتماعي جامع في مواجهة التحديات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الدولة الفلسطینیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.