رئيس الشؤون الدينية يرفع الشكر للقيادة على إطلاق ودعم الحملة الوطنية للعمل الخيري في موسمها السادس
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
رفع رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله- على إطلاق ودعم الحملة الوطنية للعمل الخيري في موسمها السادس، مؤكدًا أن هذه الموافقة الكريمة تجسد العناية الدائمة من القيادة الرشيدة- أيدها الله- بدعم مسارات العمل الخيري وتعظيم أثره، لا سيما في شهر رمضان المبارك.
ونوّه معاليه بما توليه القيادة الحكيمة من اهتمام بالغ بتعزيز ثقافة العطاء والتكافل المجتمعي، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للإسهام في ميادين البر والإحسان عبر إطارٍ تقني محوكم يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بموثوقية وكفاءة عالية، مثمّنًا الدعم السخي والاهتمام الكريم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لمنصة “إحسان” وحملاتها الوطنية المتتابعة، مبينًا أن ما يقدمانه من دعم مالي ومعنوي يعكس حرصهما الدائم على ترسيخ قيم البذل والعطاء، وتمكين العمل الخيري من أداء رسالته السامية، وتعظيم أثره التنموي والإنساني داخل المملكة وخارجها.
وأكد معاليه أن الحملة الوطنية للعمل الخيري تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في حوكمة العمل الخيري، وتعكس ريادة المملكة في توظيف التقنية لخدمة القيم الإسلامية النبيلة، سائلًا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يبارك في جهود القائمين على المنصة، وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ا الله
إقرأ أيضاً:
إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
أقرت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين بتونس، رسميا الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام على خلفية جملة من المطالب المهنية.
وقررت الجامعة وشركات التأمين، الإضراب العام أيام،23، 24 و25 حزيران/ يونيو الجاري، مع تحركات احتجاجية سيتم تحديد موعدها لاحقا مع حمل الشارة الحمراء بمراكز العمل.
وأعلنت الجامعة للبنوك وشركات التأمين التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الأمين العام للمنظمة النقابية صلاح الدين السالمي يدعم وبقوة تحركات النقابيين.
وقال الكاتب العام للجامعة سامي الصالحي: "الإضراب العام والتحركات الاحتجاجية تم اتخاذها رداً على قطع المفاوضات الاجتماعية من قبل المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين".
وشدد الصالحي في تصريح خاص ل"عربي21" أن "قرار إيقاف المفاوضات والحوار يعد خرقا للقانون وللاتفاقية المشتركة القطاعية، وكذلك لم يتم إقرار الزيادات في الأجور لسنة 2025، لفائدة موظفي البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية، رغم تمتيع أعوان الوظيفة العمومية والقطاع العام بزيادات خلال الفترة ذاتها".
وأضاف "القطاع الخاص يمر بمرحلة استثنائية وصعبة على الرغم من أنه يعد من القطاعات الرائدة، اتخذنا قرار الإضراب اضطرارا وقدمنا كل التنازلات ونؤكد أن أيادينا مازالت مفتوحة للحوار لأنه الحل الوحيد لتجاوز كل الخلافات ".
ولفت "هناك من يعمل لأجل تدمير قطاع البنوك، مع ضرب للعمل النقابي ولاتحاد الشغل ولذلك لابد من محاسبة من يقف وراء ذلك"، مضيفا "هناك طرد ونقل تعسفي وتهديد بالسجن للنقابيين فحق الإضراب أصبح تعطيلا للعمل وهذا لا يعقل".
وتابع "تم غلق باب الحوار بغاية الدفع للفوضى والفتنة وجعل البنوك تدخل في إضرابات، اليوم باتت هناك علاقة عداوة بين النقابات ورأس المال "مؤكدا" هناك حالة غليان داخل البنوك بسبب الهرسلة الي يتعرض لها العمال من قبل رأس المال".
يشار إلى أن آلاف الموظفين في البنوك وشركات التأمين التونسية، قد نفذوا نهاية العام الماضي، إضرابا عاما عن العمل على خلفية مطالب مهنية أبرزها الزيادة في الأجور وتحسين الظروف الاجتماعية.