الصحة: 26 زيارة ميدانية لمتابعة الأعمال الإنشائية والتطوير بـ21 مستشفى و51 وحدة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تلقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تقريرًا مفصلًا عن نشاط فرق عمل إدارة متابعة المشروعات القومية بالوزارة خلال الفترة من 15 إلى 19 فبراير 2026، متضمنا تنفيذ 26 زيارة ميدانية شملت المرور على 21 مستشفى و51 وحدة صحية بعدد من المحافظات، بمشاركة مهندسين ومتخصصين من الإدارة الهندسية.
. وزير الصحة يحيل مدير مستشفى السلام التخصصي وآخرين للتحقيق لتغيبهم عن العمل
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن الزيارات أسفرت عن تحقيق نسب إنجاز متقدمة في عدة محافظات، وشملت المتابعة:
مدينة النيل الطبية• محافظة القاهرة: المرور على مدينة النيل الطبية (معهد ناصر) لمتابعة أعمال التطوير والإنشاءات بمبنى الأورام، إلى جانب إصلاح وتشغيل المصاعد الهيدروليكية لنقل البضائع بمخازن الوزارة في العباسية.
• محافظة الجيزة: متابعة تطوير 51 وحدة رعاية أولية، مع التركيز على مراكز (طناش، جزيرة محمد، كفر حكيم، أبو رواش، والكومبرة) لضمان مطابقتها للمواصفات الصحية.
• محافظة الغربية: مستشفى السنطة المركزي بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية 93%، مع الانتهاء من الإنشاءات الخارجية والأسوار.
• محافظة شمال سيناء: الانتهاء من التشطيبات النهائية بمستشفى طوارئ بغداد بنسبة 95%، ووصول نسبة الإنجاز في مبنى الكلى بمستشفى العريش إلى 95%.
• محافظة الشرقية: متابعة أعمال التطوير بمستشفى أبو كبير المركزي بنسبة 95%.
وأكد الدكتور شريف مصطفى مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية أن الزيارات شملت متابعة التجهيزات اللوجستية والفنية، والتأكد من جاهزية 3 معامل مركزية، وإجراء استلام ابتدائي لمستشفيات (القناطر الخيرية، وصدر العباسية، ورمد الزقازيق)، مع استمرار المتابعة حتى الاستلام النهائي.
وأبرز التقرير التزام الفرق بالمتابعة المستمرة لضمان تنفيذ المشروعات القومية في مواعيدها، ورفع كفاءة المنشآت الصحية وفق أعلى المعايير، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصحة وحدة صحية وزير الصحة والسكان المحافظات الإدارة الهندسية محافظة القاهرة الأورام معهد ناصر وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.