آبل تستعد لحل أكبر عيب أزعج مستخدمي iPad mini لسنوات
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة التسريبات بشأن خطط شركة آبل Apple، لاعتماد شاشة OLED في إصدار iPad mini المرتقب عام 2026، في خطوة قد تمثل تحولا لافتا ضمن فئة الأجهزة اللوحية الصغيرة.
وأثارت هذه الأنباء تساؤلات حول انعكاس القرار على بقية السلسلة، خصوصا iPad Air، إلا أن التركيز على أصغر أجهزة آيباد يبدو في حد ذاته التطور الأكثر إثارة في المشهد الحالي.
تشير التوقعات إلى أن آبل قد تعتمد تقنية OLED المرنة لمنح iPad mini تصميما أقرب إلى ما عرف بـ“معالجة iPhone X”، أي تقليص الحواف بفضل الاستغناء عن متحكمات شاشات LCD التقليدية.
وبدلا من تقليص أبعاد الجهاز، يرجح أن تستغل الشركة المساحة الإضافية لزيادة حجم الشاشة من 8.3 بوصات حاليا إلى نحو 8.7 بوصات، ما يمنح المستخدم تجربة عرض أوسع دون التضحية بسهولة الحمل التي تميز الفئة.
قفزة بصرية مع OLEDرغم أن آبل اعتمدت لسنوات على شاشات LCD عالية الجودة، فإن تقنية OLED توفر سقف أداء أعلى، خاصة من حيث التباين وعمق اللون الأسود، فعند عرض اللون الأسود، تطفئ وحدات البكسل نفسها بالكامل، ما ينتج عنه “أسود حقيقي” ويعزز وضوح الصورة وإحساسها بالحدة.
كما أن تحديث البكسلات في OLED يتم بشكل أكثر انتظاما، إذ يتحكم بكل بكسل متحكم مستقل، وهو ما قد ينعكس إيجابا على سلاسة العرض.
من أبرز الانتقادات التاريخية لـ iPad mini ما يعرف بتأثير “jelly scrolling”، حيث يبدو المحتوى وكأنه يتمدد أو يهتز عند التمرير السريع.
ويرتبط ذلك بطريقة تحديث الصورة في شاشات LCD، التي تحدث الصفوف بآلية مسح متتابعة تستغرق نحو 16.67 مللي ثانية عند معدل 60 هرتز، ما يسمح للعين برصد الفارق الزمني بين جانبي الشاشة.
الانتقال إلى OLED قد يساهم في معالجة هذه المشكلة جذريا، بفضل طبيعة التحكم الفردي في البكسلات، ما يعزز ثبات الصورة أثناء التمرير.
وتشير التسريبات إلى أن الإصدار الجديد قد يحصل على تصنيف مقاومة IP68، ما يعزز قدرته على تحمل الظروف المختلفة ويزيد من جاذبيته للاستخدام الميداني.
تفيد التكهنات الحالية بأن الجهاز سيعمل بمعالج Apple A20 المرتقب، والذي قد يمثل أول انتقال للشركة من معمارية 3 نانومتر إلى 2 نانومتر، في خطوة تقنية متقدمة. ومن المتوقع أن تعتمد iPhone 18 الشريحة ذاتها لاحقا.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فقد يرى iPad mini الجديد النور خلال الربيع المقبل، ليقدم مزيجا من الأداء المتطور، الشاشة المحسنة، والمتانة العالية ما قد يجعله أحد أكثر أجهزة آبل الصغيرة طموحا في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل أجهزة آيباد
إقرأ أيضاً:
السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
أكد السفير بيليايف أن روسيا ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة، بما فيها تلك ذات الطابع العسكري التقني، لمواجهة أي تهديدات قد تستهدفها.
وأوضح أن هذه الإجراءات لن تقتصر فقط على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيز الوجود العسكري على الحدود الغربية لروسيا، تعديل العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة تسليحية متقدمة قادرة على تخطي أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
من جهة أخرى، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستحافظ بشكل كامل على سيادتها بخصوص قرار استخدام الأسلحة النووية.
ومع ذلك، أكد أنها ستسمح، لفترات زمنية محدودة، بنشر طائراتها النووية في قواعد جوية بدول حليفة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن فرنسا ستشرك هذه الدول في تدريبات نووية كجزء من تعزيز التعاون العسكري ضمن الإطار التحالفي.
وأضاف ماكرون أن ثماني دول أوروبية، هي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد، قد انضمت إلى هذه المبادرة، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطرابات الجيوسياسية" والتغيرات المتسارعة في توزيع القوة على الساحة الدولية.
في المقابل، أبدت روسيا اعتراضاً قوياً على هذه التحركات، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للتوازن النووي القائم منذ عقود. وترى موسكو أن هذه الخطوة تتعارض مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1970، التي حصرت حيازة السلاح النووي في خمس دول محددة: روسيا (بوصفها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين.
وتنص المادة الأولى من هذه المعاهدة على عدم سماح الدول النووية بنقل أسلحتها إلى دول أخرى. ومن هذا المنطلق، تعتبر روسيا أن نشر فرنسا لأسلحتها النووية بصورة "مؤقتة" أو تنظيم تدريبات مشتركة مع حلفائها يخالف روح الاتفاقية الدولية.
في سياق متصل، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصادياً من الأزمة الأوكرانية عبر دعم التحالفات الغربية والمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن حلف الناتو تحاكي سيناريوهات مواجهة ضد روسيا. ووصف تلك المناورات بأنها تحمل رسالة عدائية واضحة تجاه موسكو.