غارات إسرائيلية على خان يونس والأونروا تدعو لوقف نار حقيقي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفاد مراسل الجزيرة أن طيران الاحتلال الإسرائيلي أغار، فجر اليوم السبت على مناطق شرقي مدينة خان يونس في قطاع غزة في حين هاجمت زوارقه الحربية مراكب صيد قبالة المدينة.
وأوضح المراسل أن الغارة استهدفت مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي المدينة، مشيرا إلى استهداف الزوارق الإسرائيلية مراكب صيد فلسطينية وسط إطلاق نار مكثف قبالة خان يونس جنوبي القطاع.
وجاءت تلك الاعتداءات بعد تنفيذ قوات الاحتلال عمليات نسف جديدة، مساء الجمعة، في مناطق انتشارها شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
معاناة أطفال غزة
في هذه الأثناء، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن "ثمّة حاجة ماسة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام" في قطاع غزة، حيث "وقف إطلاق النار ما زال هشّا"، بحسب ما جاء في تدوينة نشرتها على منصة إكس أمس الجمعة، مضيفة أنّ تقارير تشير إلى استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وقالت الوكالة الأممية إن أطفال قطاع غزة يعيشون ظروفا قاسية بشكل لا يصدق، مشددة على ضرورة ضمان حق الأطفال في الحصول على التعليم لمساعدتهم في بناء مستقبلهم.
وأوضحت الأونروا أن تعليم الأطفال في غزة، يعتمد بشكل أساسي على الخدمات التي تقدمها الوكالة، مؤكدة حرصها على مواصلة العمل رغم الظروف والتحديات القائمة.
هذا وتشير التقديرات الرسمية إلى أن نحو 40 ألف طفل في قطاع غزة، فقدوا أحد والديهم أو كليهما، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، فإن 17 ألف طفل في غزة فقدوا كلا والديهم، وهو وضع وصفته المنظمة بأكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.
ويشكل عدد الأطفال دون 18 عاما نحو نصف سكان القطاع، أي قرابة مليون طفل، ما يجعل الأثر واسعا جدا على المجتمع
يأتي ذلك بعد أكثر من 4 أشهر من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي ما زالت تتخلّله خروق إسرائيلية عديدة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وقف إطلاق قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.
وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.
وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.
وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.