بدور القاسمي تعلن سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
مسقط - الرؤية
أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، احتفاءً بما قدّمته الثقافة العُمانية من إسهامات راسخة في الأدب والفكر العربي، وتقديراً لحضورها المعرفي الذي شكّل عبر عقود جزءاً أصيلاً من المشهد الثقافي الخليجي والعربي.
أكدت سموها أن استضافة سلطنة عُمان تمثل احتفاءً بعمق الثقافة العربية والخليجية، وبصوتٍ قريبٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة موقعاً ولغةً وذاكرةً وقيماً، مشيرةً إلى أن عُمان، بما تحمله من حضور ثقافي راسخ وتجربة رائدة في مختلف حقول المعرفة، تضيف إلى المعرض مساحة للتعرّف إلى تنوّع البيت العربي، وتعزيز الحوار بين قرّاء المنطقة ومبدعيها.
وقالت: "عُمان أضافت الكثير لثقافتنا العربية بما حملته من تجارب أدبية وفكرية راسخة وبما قدمه كتّابها ومفكريها ومبدعيها، ويشكّل حضورها في معرض الشارقة الدولي للكتاب فرصة لجمهور المعرض للتعرّف إلى جماليات الأدب العُماني وتنوع فنونه وإنتاجه الثقافي، والاطلاع على منجزه الإبداعي الذي يعكس عمق الهوية العربية وثراءها، إلى جانب التواصل مع رموزه الثقافية واستحضار مسيرته في خدمة الكتاب والقراءة عبر أجيال متعاقبة".
جاء الإعلان عقب توقيع اتفاقية مشتركة، وقعها كل من سعادة السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وسعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب.
برنامج عماني ثقافي منوع
من جانبه، أكد سعادة السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، أن توقيع اتفاقية التعاون لمشاركة سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة القادمة من معرض الشارقة الدولي للكتاب يعد نتاجاً للجهود التعاون الثقافي المشترك مع دولة الإمارات، كما يجسد عمق الروابط الحضارية والتاريخية والاجتماعية بين شعبي البلدين، ويترجم التوجهات العليا لقيادتي البلدين الرامية إلى ترسيخ قيم التعاون البناء والعمل المشترك على مختلف الأصعدة، وفي مقدمتها الثقافة والفنون.
وأضاف سعادته أن هذا الحضور في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يعد أحد أكبر وأهم معارض الكتاب في المنطقة، يعكس المكانة الثقافية والتاريخية لسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن المشاركة تهدف إلى إبراز الإرث العُماني الحضاري والنتاج الفكري لسلطنة عُمان، وتسليط الضوء بشكل أعمق على التجارب الثقافية والفنية التي تزخر بها السلطنة، وإبراز المشهد الثقافي العماني في مختلف حقولها ومجالاتها كالفكر والأدب والشعر والمسرح والرواية والفنون والموسيقى.
وقال سعادته: "نسعى من خلال هذه المشاركة إلى إتاحة الفرصة للجمهور العربي والدولي للتعرف على الثقافة العمانية بكافة تجلياتها، وتعزيز حضور الكتّاب والمبدعين العُمانيين على الصعيد الخارجي، والإسهام في دعم قطاع النشر المحلي عبر فتح قنوات للتواصل مع دور نشر عربية وعالمية، بما يعزز حضور الكتاب العُماني في الأسواق الخارجية. كما أن المشاركة ستشتمل على برنامج ثقافي وفني منوع يتضمن فعاليات ثقافية منتقاة، ستتيح لمرتادي المعرض التعرف على جوانب من المنجز الثقافي والفكري والإبداعي لسلطنة عمان".
مساحة دائمة للحوار العالمي
بدوره، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: "يجسّد اختيار ضيف الشرف في كل دورة من دورات معرض الشارقة الدولي للكتاب امتداداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وضع الثقافة وصناعة الكتاب في صميم مشروع الشارقة الحضاري، وجعل من المعرض مساحة دائمة للحوار العالمي؛ حيث أصبح جناح ضيف الشرف، الذي يجمع تحت مظلته كتّاباً وناشرين ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، نافذة يطل منها جمهور المعرض على تجارب ثقافية عالمية متنوّعة، ومساحةً حيّة تلتقي فيها الآداب والفنون والمعارف من مختلف الثقافات".
وأضاف العامري: "تمثل استضافة سلطنة عُمان خطوة مهمة في تعزيز التكامل بين أسواق النشر العربية؛ إذ يوفر المعرض منصة عملية لعرض الإصدارات، وعقد اتفاقيات حقوق النشر والترجمة،وإتاحة مساحة أوسع لحضور الأدب والفكر العُماني أمام جمهور المعرض، وتعزيز فرص التفاعل المباشر بين المبدعين العُمانيين والقرّاء وصنّاع المعرفة من مختلف أنحاء العالم. وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة نعمل على أن تتحول مشاركة ضيف الشرف إلى مسار تعاون مهني مستمر، ينعكس على الحراك الثقافي وصناعة النشر والتوزيع وتبادل الخبرات، ويسهم في توسيع حضور الكتاب العربي في الأسواق العالمية".
ويتضمن برنامج مشاركة عُمان ضيف الشرف في الدورة الـ45 من المعرض، تقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية والأدبية التي تعكس ثراء الثقافة العُمانية وتنوعها بدءاً من الرواية والمسرح والشعر وصولاً إلى الأدب المعاصر والفنون البصرية، كما يشهد البرنامج حضور نخبة من الكتّاب والأدباء والناشرين العُمانين، بجانب فعاليات تسلط الضوء على محطات بارزة من تاريخ الثقافة العُمانية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: معرض الشارقة الدولی للکتاب الثقافة الع ضیف الشرف الع مانی
إقرأ أيضاً:
كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
صراحة نيوز – نظّمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض عوض، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية ومختصين في القطاع الدوائي، وذلك بهدف تعزيز المهارات التطبيقية للطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات المهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور رياض عوض على المشاريع المشاركة في المعرض، والتي طوّرها طلبة الكلية تحت إشراف الدكتور أسعد أبو خليل والدكتورة منى العلبي. وعكست المشاريع مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في تصميم مستحضرات علاجية وتجميلية تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض مشاريع متنوعة شملت تركيبات متخصصة للعناية بصحة الفم والأسنان وعلاج التقرحات، ومنتجات للعناية بالبشرة، ومستحضرات علاجية لمشكلات الجلد وفروة الرأس، إضافة إلى مرهم علاجي للعناية بالقدم السكري. كما عرض الطلبة أفكاراً ابتكارية واعدة تتميز بأصالتها وإمكانية تطويرها مستقبلاً لتصبح منتجات قابلة للتسجيل والتسويق.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز التعلم القائم على التطبيق والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتطوير الصيدلاني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية والتجميلية.
وشهد المعرض تقييماً من قبل مختصين من خارج الجامعة، هما الدكتور إسلام حمد، رئيس قسم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور سمير حماد، اللذان يمتلكان خبرة واسعة في مجالي الصناعات الدوائية والتجميلية. كما شارك أعضاء الهيئة التدريسية في عملية التقييم وفق تخصصاتهم العلمية.
واختُتمت فعاليات المعرض باختيار أفضل المشاريع وتأهيلها للمشاركة في اليوم العلمي لكلية الصيدلة والعلوم الطبية، الذي يُعقد تحت عنوان «رحلة الابتكار: من فكرة إلى منتج»، بهدف دعم الأفكار الريادية وتشجيع الطلبة على تحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة علمية ومجتمعية واقتصادية.