العثور على 5 آلاف كتلة حجرية من فنار الإسكندرية ومشروع يعيد بنائه افتراضياً
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد مدير مركز الدراسات السكندرية الفرنسي "توما فوشيه " أن بعثة المركز عثرت على أكثر من خمسة آلاف كتلة حجرية تعود إلي فنار الإسكندرية القديم "أحد عجائب الدنيا السبع" خلال مواسم عملها ، ويجري الآن تنفيذ مشروع لإعادة بناء الفنار القديم افتراضيا.
وأوضح مدير المركز - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن مشروع إعادة بناء فنار الإسكندرية القديم افتراضيا يجري من خلال نموذج ثلاثي الأبعاد، ومن المقرر أن ينتهي تنفيذه آخر العام الجاري.
وأضاف "خصصنا موقعا إلكترونيا حول فنار الإسكندرية القديم يضم كافة المعلومات و متاح حالياً باللغة الفرنسية و بصدد ترجمته إلى الإنجليزية و إلى العربية، وسيتضمن كافة التفاصيل المعروفة عن فنار الإسكندرية".
كما كشف أن بعثة مركز الدراسات السكندرية ستبدأ أعمالها في شهر أبريل المقبل وتستهدف العثور على اكتشافات جديدة عن بقايا الفنار القديم بالقرب من قلعة قايتباي.
وفي سياق متصل.. أشاد فوشيه، بمكانة مكتبة الإسكندرية "صرح الثقافة والمعرفة والحضارة العالمية" ، مؤكدا أنها تعد مركزا للعلوم والمعارف.
وثمن أهمية الفعاليات التي تحتضنها المكتبة ومنها معرض العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود الذي يجسد العلاقة بين مصر وبلغاريا ويعكس التاريخ العريق من التعاون والترابط بين الجانبين بما تعكسه الآثار المتعددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت وزارة الداخلية من كشف ملابسات الواقعة التي أُثيرت عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضبط ابنة المجني عليها بعد اعترافها بارتكاب الجريمةفي إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت العثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري.
وتبين أنه بتاريخ 20 الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والمقيمة بذات الشقة محل البلاغ.
وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة، وذكرت أن ذلك جاء على خلفية خلافات سابقة بينها وبين والدتها بسبب سوء معاملتها لها، وأضافت أنه بتاريخ 17 الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية أثناء تواجدهما داخل الشقة، تطورت إلى تعديها عليها بالضرب ثم خنقها حتى فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت عقب ذلك، وعلى مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، ثم غادرت الشقة خشية افتضاح أمرها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها في مكان اختبائها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.