يواجه مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، أزمة جديدة تتعلق بضرورة الحصول على الرخصة الأفريقية للمشاركة في البطولات القارية للموسم المقبل. وتتمثل الأزمة في ضرورة تسوية الديون والقضايا المالية المتراكمة على النادي قبل 31 مارس 2026، وهو الموعد النهائي للتقدم بطلب الحصول على الرخصة الأفريقية.

وتتعلق هذه الأزمة بضرورة تسوية القضايا المالية التي صدرت بشأنها أحكام نهائية قبل هذا التاريخ، بحيث يتم تسويتها خلال فترة لا تتجاوز الشهرين.

ويجب على النادي استيفاء هذه الشروط من أجل الحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية.

تشمل القضايا التي يجب تسويتها مستحقات لاعبين ومدربين سابقين، بالإضافة إلى أندية دولية. وتقدر قيمة هذه المستحقات بنحو 3.8 مليون دولار، وتشمل مستحقات المدربين البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه الثلاثة، السويسري كريستيان جروس، التونسي فرجاني ساسي، والسنغالي إبراهيما نداي. كما تشمل مستحقات أندية مثل الزمامرة واتحاد طنجة المغربيين، أولكساندريا الأوكراني، واستريلا أمادورا.

من المتوقع أن تفرض غرامات أخرى لصالح البولندي كونراد ميشالاك، البلجيكي يانيك فيريرا، نادي سانت إتيان الفرنسي، والمغربي عبد الحميد معالي، والتونسي أحمد الجفالي.

يسعى الزمالك للحصول على الرخصة الأفريقية لضمان المشاركة في البطولات القارية الموسم المقبل، ويعمل النادي حاليًا على تسوية هذه القضايا المالية لتجنب الاستبعاد من المنافسات القارية.

ومن المنتظر أن يتم حسم هذا الملف بشكل نهائي قبل 31 مايو 2026، حيث وضعت إدارة الزمالك هذا الملف في صدارة أولوياتها وتسعى لتسوية الملفات المالية المفتوحة لضمان مشاركة الفريق في البطولات الأفريقية بدون أزمات.

علمت "الوفد" أن مجلس الإدارة يسعى حاليًا للحصول على ضمانات مالية من خلال استغلال مقر ميت عقبة (المقر الرئيسي) لبيع أو منح حق الانتفاع للمبنى الإداري داخل النادي لصالح بعض الشركات العربية، خصوصًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف سداد هذه الغرامات قبل نهاية مايو المقبل.

راحة 24 ساعة للاعبي الزمالك بعد الفوز على حرس الحدود 

قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة معتمد جمال، منح اللاعبين راحة من التدريبات الجماعية اليوم السبت، بعد الفوز على حرس الحدود في المباراة التي أقيمت بينهما في مسابقة الدوري الممتاز.

ويستأنف الزمالك تدريباته غدًا الأحد، استعدادًا لمواجهة زد  المقرر لها يوم الثلاثاء المقبل في إطار مباريات الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز.
 

تصريحات معتمد جمال

 

قال معتمد جمال المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إن مباراة حرس الحدود التي أقيمت امس في مسابقة الدوري، كانت صعبة جدًا لنا وللفريق المنافس في ظل أهميتها للفريقين.

وأضاف المدير الفني في المؤتمر الصحفي عقب المباراة:" سنحت لنا عدة فرص محققة للتسجيل، كما أتيحت بعض الفرص لفريق حرس الحدود خاصة في الشوط الأول، وكانت لدينا بعض الملاحظات على تمركز اللاعبين في الشوط الأول وتم تصحيح الأوضاع في الشوط الثاني، والثلاثي عبد الله السعيد وأحمد فتوح ومحمد السيد قاموا بأدوار جيدة، وسنخوض مباريات صعبة الفترة المقبلة وسنستعد لها بجدية.

وتابع:" هناك خطوط عريضة نضعها قبل المباراة وتواجد أحمد فتوح في وسط الملعب ليس وليد اللحظة، وتحدثت مع اللاعب على مشاركته في هذا المركز قبل المباراة، وتواجد في الجانب الأيمن كي يكون في وضعية مناسبة أمام المرمى".

وواصل المدير الفني: "لا أفضل الحديث مع اللاعبين بعد المباراة مباشرة، ولا أريد التحدث عن التحكيم، وأي مدرب يرى أن بعض الكرات في صالحه أو ضده، ولكن كان هناك العديد من الألعاب في وسط الملعب، ولكنها لم تكن مؤثرة على النتيجة."

واختتم معتمد جمال قائلًا: "الأنجولي شيكو بانزا تعرض للإصابة في العضلة الخلفية، والفريق راحة غدًا من التدريبات وستقيم موقفه بعد العودة من الراحة وسنحدد مدى إمكانية مشاركته في التدريبات".

 

أحمد ربيع

 

أدى أحمد ربيع لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبات إضافية عقب انتهاء مباراة الأبيض أمام حرس الحدود، التي أقيمت امس في مسابقة الدوري الممتاز.

جاء ذلك بناء على قرار معتمد جمال المدير الفني للفريق الأبيض، من أجل تجهيز أحمد ربيع للمباريات المقبلة.

وفاز فريق الزمالك على حرس الحدود بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد القاهرة الدولي، في إطار مباريات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة الدوري  الممتاز،  ليرتفع رصيد الأبيض إلى 34 نقطة.
 

أحمد فتوح


من جانبه أعرب أحمد فتوح لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عن سعادته بالفوز على حرس الحدود في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم في مسابقة الدوري الممتاز.

وقال اللاعب في تصريحات عقب اللقاء: "حرس الحدود منافس قوي ومحترم، والكابتن معتمد جمال المدير الفني أخطرني قبل اللقاء بمشاركتي في الشوط الثاني في مركز لاعب الوسط 8، ومنحني بعض التعليمات لتنفيذها بالشكل المطلوب، وأنا جاهز للكشاركة في أي مركز.

وتابع فتوح: "أشكر اللاعبين الشباب في الفريق الذين تم تصعيدهم في الفترة الماضية، وهم عناصر مميزة وظهروا بصورة مميزة وأفضل مما توقع الجميع".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك حسين لبيب جوزيه جوميز فرجاني ساسي الأول لکرة القدم بنادی الزمالک مسابقة الدوری الممتاز فی مسابقة الدوری على حرس الحدود المدیر الفنی فی البطولات معتمد جمال التی أقیمت أحمد فتوح فی الشوط

إقرأ أيضاً:

نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة

في قلب حواري المطرية، حيث تتشابك الأزقة الضيقة وتثقل الوجوه بملامح الاحتياج، تظهر أحيانًا شخصيات تفرض حضورها بقوة داخل مجتمعات مهمشة تبحث عن طوق نجاة. ومن بين هذه النماذج، برز اسم "أم صلاح" كحالة استثنائية، جمعت بين العطاء الواسع، والغموض العميق.

في ظاهرها، تبدو سيدة بسيطة، بملابس عادية، تقيم في منطقة الخارجة بالمطرية، لا توحي بأي مظهر من مظاهر النفوذ أو الثراء. لكن ما يحدث خارج هذا الإطار البسيط، يطرح تساؤلات أكبر من الصورة الظاهرة.

ففي منطقة أخرى، وتحديدًا داخل حارة ضيقة بكورنيش مسطرد، وعلى مسافة بعيدة نسبيًا من محل سكنها، استأجرت "أم صلاح" شقة تحولت مع الوقت إلى مقر دائم لنشاط واسع النطاق. هذه الشقة، التي تقع أمام سور تابع لمعسكر قوات مسلحة، وعلى مقربة من إحدى بواباته، لم تعد مجرد وحدة سكنية، بل أصبحت مركزًا لإدارة شبكة توزيع منظمة.

داخل هذا المكان، تتكدس المواد الغذائية بكميات كبيرة، وتتحرك منظومة توزيع تبدو أقرب إلى العمل المؤسسي، رغم غياب أي كيان رسمي أو تسجيل قانوني.

تشير التقديرات داخل الحي إلى أن ما يقرب من 200 أسرة تستفيد من هذا النشاط، حيث تحصل كل أسرة على نحو 1000 جنيه، إلى جانب السلع الغذائية. كما تقوم "أم صلاح" بدفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز لبعض الأسر، وهو ما يعكس حجم إنفاق شهري ضخم، يتجاوز بكثير قدرات أي عمل فردي بسيط.

لكن التحول الأهم لم يكن في حجم العطاء… بل في طبيعته.

فمع مرور الوقت، لم يعد الدعم مقتصرًا على الأكثر احتياجًا، بل امتد في بعض الحالات إلى أشخاص لا تنطبق عليهم معايير الفقر، وهو ما يفتح باب التساؤل: هل الهدف هو الإغاثة فقط… أم بناء قاعدة نفوذ أوسع؟

ومع اقتراب المواسم الكبرى، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية و البرلمانية ، بدأت ملامح هذا النفوذ تظهر بشكل أكثر وضوحًا. لم يعد العطاء منفصلًا عن التوجيه، بل أصبح – وفق ما يتردد – مرتبطًا بإشارات غير مباشرة، وأحيانًا واضحة، لتوجيه الناس نحو مواقف انتخابية معينة.

وهنا يتحول الفقر من حالة إنسانية… إلى أداة تأثير.

ولتعزيز هذا الدور، لم يقتصر النشاط على الدعم المادي فقط، بل امتد إلى المجال الديني، من خلال تنظيم حلقات لتحفيظ القرآن داخل نفس الشقة، وجذب الأطفال والشباب بشكل مستمر. كما تم استقطاب بعض الأشخاص من خارج المنطقة، للإقامة داخل المقر بحجة التحفيظ، ما يجعل المكان نقطة تجمع دائمة، ليس فقط لتلقي المساعدات، بل لتلقي التوجيه أيضًا.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.

فقد بدأت "أم صلاح" في جمع نسخ من بطاقات الرقم القومي، وشهادات الميلاد، ووثائق الزواج والطلاق، وشهادات الوفاة، بالإضافة إلى فواتير الخدمات الخاصة بالأسر التي تتلقى الدعم. هذا الكم من البيانات الشخصية، الذي يتم جمعه خارج أي إطار رسمي أو رقابي، يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة استخدامه، والهدف الحقيقي من تجميعه، خاصة و أن ظهور ام صلاح كان قبيل الانتخابات الرئاسية مباشرة .

ورغم كل هذا النشاط، لا توجد أي جهة معلنة تقف خلف "أم صلاح". لا جمعية مسجلة، ولا كيان خيري معروف، ولا مصدر تمويل واضح. كل ما هو موجود، هو شبكة توزيع واسعة، وتأثير متزايد، وغموض يحيط بكل التفاصيل.

ومع تكرار المشهد، تحولت "أم صلاح" في نظر البعض إلى ما يشبه "الشخصية المقدسة"، التي لا يجوز انتقادها أو التشكيك فيها، وهو ما يعكس مدى تغلغل هذا النموذج داخل المجتمع.

القضية هنا لا تتعلق بشخص بعينه، بل بنمط يمكن أن يتكرر في أكثر من مكان، خاصة في المجتمعات المهمشة، حيث يصبح الاحتياج مدخلًا سهلًا للتأثير، في ظل غياب البدائل والرقابة.

إن أخطر ما في هذا النموذج، ليس في حجم ما يُقدم من مساعدات، بل في غياب الشفافية، وتحول العطاء إلى أداة نفوذ ناعم، يصعب ملاحظته، لكنه شديد التأثير.

وفي النهاية، يبقى السؤال قائمًا:
هل نحن أمام عمل خيري خالص؟
أم أمام منظومة غير معلنة تستخدم العطاء كوسيلة للسيطرة والتوجيه؟
الإجابة قد تكون معقدة…
لكن تجاهل السؤال، هو الخطر الحقيقي.

من الناحية الاجتماعية، تكشف هذه النماذج عن طبيعة العلاقات داخل المجتمعات الهشة، حيث يتحول مقدم المساعدة إلى مركز ثقل اجتماعي، يعاد حوله تشكيل شبكات من الولاء والاعتماد. ومع الوقت، قد تتراجع مؤسسات الدولة أو تغيب في الوعي الجمعي لصالح هذا النوع من "الفاعل المحلي"، مما يعيد إنتاج علاقات غير متكافئة داخل المجتمع، تقوم على الحاجة بدل الحقوق، وعلى الامتنان بدل المواطنة.


أما من الناحية السياسية، فإن استمرار هذا النوع من الأنشطة خارج الأطر الرسمية يفتح الباب أمام توظيف غير مباشر للنفوذ الاجتماعي في التأثير على السلوك العام، خصوصًا في لحظات مثل الانتخابات أو الأزمات. وهنا يصبح العطاء أداة ناعمة لتشكيل الاتجاهات، دون الحاجة إلى خطاب سياسي مباشر، وهو ما يجعل رصده أو قياس تأثيره أكثر صعوبة، رغم فعاليته العالية على أرض الواقع.

طباعة شارك المطرية العطاء الثراء

مقالات مشابهة

  • محامي صلاح مصدق يكشف تفاصيل أزمة الزمالك وعقوبة القيد
  • ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • أحمد سليمان يتحدث عن أزمات وقف قيد الزمالك: « في حد بيحرك المسائل من تحت»
  • أمسية للجاليات الأفريقية بصنعاء بذكرى يوم الولاية
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك