حجزت الفنانة رحمة محسن مكانة بارزة في الساحة الفنية خلال فترة وجيزة، مستفيدة من صوتها المميز وحضورها القوي الذي يعكس روح الشارع المصري وبساطته.
ورغم انطلاقتها من الغناء، لم تكتفِ بنجاحها كمطربة، بل خاضت تجربة التمثيل لتوسيع نطاقها الفني، في خطوة تعكس طموحاً واضحاً ورغبة في التطور.
وتنتمي رحمة إلى جيل من الفنانين الذين يعتمدون على الصدق والتلقائية، مما قربها من الجمهور، خاصة في الأعمال ذات الطابع الشعبي.


بمشاركتها في مسلسل “علي كلاي” ضمن السباق الرمضاني، تدخل مرحلة جديدة في مسيرتها، حيث تشارك البطولة مع الفنان أحمد العوضي في عمل يمزج بين الدراما الاجتماعية والأكشن، ويُعد من الأعمال المنتظرة في الموسم.
وفي حوارها مع “العربية.نت” و”الحدث.نت”، كشفت رحمة عن تفاصيل المسلسل. وأعربت الفنانة عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل “علي كلاي”، مؤكدة أنه يمثل خطوة مهمة في مشوارها الفني، لاسيما أنه يجمع بين الطابع الشعبي والصراعات الإنسانية التي تلامس الجمهور.
وأكدت رحمة أنها درست الشخصية بعمق قبل بدء التصوير، مشيرة إلى أنها تعاملت مع الدور بجدية تامة، وتأمل أن تنال الشخصية استحسان المشاهدين عند عرض المسلسل.
وأوضحت أنها تجسد دور كاميليا، مطربة تعبر عن نفسها من خلال الغناء، وهو ما جعلها تشعر بالتقارب مع الدور، نظراً لارتباطها الأساسي بالموسيقى. وذكرت أن الأغاني تضفي على العمل طابعاً خاصاً، لافتة إلى أن المسلسل يتضمن حوالي أربع أغنيات تُقدم ضمن سياق الأحداث، مؤكدة أن الفنان أحمد العوضي يدعمها ويروج لها بشكل جيد، سواء داخل المسلسل أو خارجه.
كما أوضحت رحمة أن التعاون مع أحمد العوضي كان مريحاً للغاية، مشيرة إلى أنه قدم لها دعماً كبيراً منذ بداية التصوير، واحتواها وطمأنها بشأن تجربة التمثيل، خاصة أنها لا تزال في بداياتها أمام الكاميرا.
وبشأن رهبتها من الوقوف أمام الكاميرا، قالت رحمة إنها كانت تخشى في البداية عدم قدرتها على التعبير بالشكل المطلوب أو عدم تقبل الجمهور لها كممثلة، لكنها أكدت أن دعم المخرج وأحمد العوضي لها في موقع التصوير منحها ثقة كبيرة، وساعدها على تجاوز خوفها تدريجياً.
وأكدت رحمة أن “علي كلاي” عمل يجمع بين الدراما الشعبية والأكشن والغناء، معربة عن أملها في أن يصل للجمهور بالصورة التي تمناها فريق العمل، وأن تكون التجربة بداية قوية لها في عالم التمثيل.

العربيه نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/21 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة “ولا تجسسوا”.. علي جمعة يفتي بحرمة تفتيش هواتف الأبناء فوق 17 عاماً2026/02/21 شاهد بالفيديو.. لليوم الثاني على التوالي.. “البرهان” يفاجئ المواطنين ويشاركهم الإفطار في الشارع العام2026/02/20 شاهد بالصورة والفيديو.. وسط ضجيج وزغاريد الحاضرين.. رجل سوداني يحتفل بتخرج زوجته من الجامعة بطريقة رومانسية “أكيد بحبها”2026/02/20 شاهد بالفيديو.. السلطانة هدى عربي تشعل أستوديو أغاني وأغاني بأغنية الحماسة الشهيرة “بتريد اللطام”2026/02/20 شاهد بالفيديو.. شيخ الأمين يتفقد أحوال السودانيين المحتاجين بمدينة جدة ويقوم بشراء مواد غذائية تعينهم على الصيام2026/02/20 شاهد بالفيديو.. أحد أفراد الدعم السريع يدخل في عراك بالأيدي مع زميله بطريقة طفولية في نيالا والجمهور: (ديل يحكموا دولة كيف؟)2026/02/20شاهد أيضاً إغلاق منوعات شاهد بالصور والفيديو.. حسناء الإعلام السوداني تخطف الأضواء على شاشة mbc بإعدادها إحدى الوجبات السودانية 2026/02/20

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: شاهد بالفیدیو علی کلای

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”