رحمة محسن: ذاكرت شخصيتي في “علي كلاي” جيداً.. والعمل مع العوضي مريح
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حجزت الفنانة رحمة محسن مكانة بارزة في الساحة الفنية خلال فترة وجيزة، مستفيدة من صوتها المميز وحضورها القوي الذي يعكس روح الشارع المصري وبساطته.
ورغم انطلاقتها من الغناء، لم تكتفِ بنجاحها كمطربة، بل خاضت تجربة التمثيل لتوسيع نطاقها الفني، في خطوة تعكس طموحاً واضحاً ورغبة في التطور.
وتنتمي رحمة إلى جيل من الفنانين الذين يعتمدون على الصدق والتلقائية، مما قربها من الجمهور، خاصة في الأعمال ذات الطابع الشعبي.
بمشاركتها في مسلسل “علي كلاي” ضمن السباق الرمضاني، تدخل مرحلة جديدة في مسيرتها، حيث تشارك البطولة مع الفنان أحمد العوضي في عمل يمزج بين الدراما الاجتماعية والأكشن، ويُعد من الأعمال المنتظرة في الموسم.
وفي حوارها مع “العربية.نت” و”الحدث.نت”، كشفت رحمة عن تفاصيل المسلسل. وأعربت الفنانة عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل “علي كلاي”، مؤكدة أنه يمثل خطوة مهمة في مشوارها الفني، لاسيما أنه يجمع بين الطابع الشعبي والصراعات الإنسانية التي تلامس الجمهور.
وأكدت رحمة أنها درست الشخصية بعمق قبل بدء التصوير، مشيرة إلى أنها تعاملت مع الدور بجدية تامة، وتأمل أن تنال الشخصية استحسان المشاهدين عند عرض المسلسل.
وأوضحت أنها تجسد دور كاميليا، مطربة تعبر عن نفسها من خلال الغناء، وهو ما جعلها تشعر بالتقارب مع الدور، نظراً لارتباطها الأساسي بالموسيقى. وذكرت أن الأغاني تضفي على العمل طابعاً خاصاً، لافتة إلى أن المسلسل يتضمن حوالي أربع أغنيات تُقدم ضمن سياق الأحداث، مؤكدة أن الفنان أحمد العوضي يدعمها ويروج لها بشكل جيد، سواء داخل المسلسل أو خارجه.
كما أوضحت رحمة أن التعاون مع أحمد العوضي كان مريحاً للغاية، مشيرة إلى أنه قدم لها دعماً كبيراً منذ بداية التصوير، واحتواها وطمأنها بشأن تجربة التمثيل، خاصة أنها لا تزال في بداياتها أمام الكاميرا.
وبشأن رهبتها من الوقوف أمام الكاميرا، قالت رحمة إنها كانت تخشى في البداية عدم قدرتها على التعبير بالشكل المطلوب أو عدم تقبل الجمهور لها كممثلة، لكنها أكدت أن دعم المخرج وأحمد العوضي لها في موقع التصوير منحها ثقة كبيرة، وساعدها على تجاوز خوفها تدريجياً.
وأكدت رحمة أن “علي كلاي” عمل يجمع بين الدراما الشعبية والأكشن والغناء، معربة عن أملها في أن يصل للجمهور بالصورة التي تمناها فريق العمل، وأن تكون التجربة بداية قوية لها في عالم التمثيل.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/21 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة “ولا تجسسوا”.. علي جمعة يفتي بحرمة تفتيش هواتف الأبناء فوق 17 عاماً2026/02/21 شاهد بالفيديو.. لليوم الثاني على التوالي.. “البرهان” يفاجئ المواطنين ويشاركهم الإفطار في الشارع العام2026/02/20 شاهد بالصورة والفيديو.. وسط ضجيج وزغاريد الحاضرين.. رجل سوداني يحتفل بتخرج زوجته من الجامعة بطريقة رومانسية “أكيد بحبها”2026/02/20 شاهد بالفيديو.. السلطانة هدى عربي تشعل أستوديو أغاني وأغاني بأغنية الحماسة الشهيرة “بتريد اللطام”2026/02/20 شاهد بالفيديو.. شيخ الأمين يتفقد أحوال السودانيين المحتاجين بمدينة جدة ويقوم بشراء مواد غذائية تعينهم على الصيام2026/02/20 شاهد بالفيديو.. أحد أفراد الدعم السريع يدخل في عراك بالأيدي مع زميله بطريقة طفولية في نيالا والجمهور: (ديل يحكموا دولة كيف؟)2026/02/20شاهد أيضاً إغلاق منوعات شاهد بالصور والفيديو.. حسناء الإعلام السوداني تخطف الأضواء على شاشة mbc بإعدادها إحدى الوجبات السودانية 2026/02/20الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: شاهد بالفیدیو علی کلای
إقرأ أيضاً:
تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
*محمد اللطيفي
في كتابه “ما التاريخ “، يرى المؤرخ البريطاني إدوارد هاليت كار، أن دراسة التاريخ لا تبدأ بالوقائع وحدها، بل بمن يرويها. فالروايات، مهما بدت متماسكة وموضوعية، تحمل دائما شيئا من أصحابها، بقدر ما تحمل من حقائق الماضي.
ولهذا، لا تبدو قيمة الحوارات التي تُجرى مع مسؤولين من داخل السلطة في كونها تفصح عن وقائع جديدة مرتبطة بانهيار مسار بناء الدولة اليمنية، بقدر ما تكشف كيف أصبحت النخبة السياسية نفسها تروي حكاية هذا الانهيار. فليست المشكلة في قدرتها على تفسير أسبابه، فهذه خطوة لا يجوز التقليل من أهميتها. بل المشكلة في التردد في تسمية المسؤولية السياسية عن صناعته.
هذه هي الفكرة التي فرضت نفسها وأنا أتابع الحوار المطول، الذي أجراه الزميل أسامة عادل مع مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نصر طه مصطفى في برنامج #اليمن_بودكاست. فالرجل لا يتهرب من الاعتراف بأسباب انهيار الدولة؛ وهذه شجاعة تحسب له، بل يعرض سردية سياسية متماسكة نسبيا، تبدأ من ضعف التنمية، وهشاشة المؤسسات، وتمر عند الفرص السياسية التي أهدرت، وصولا إلى انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة التوافقية (2014).
أهمية هذه السردية؛ التي وثقها اليمن بودكاست، لا تكمن فقط فيما تقوله، بل أيضا في الأثر الذي تتركه خارج إطار السياسة. فقيمة الشهادات السياسية ليست فيما تضيفه إلى سجل الوقائع، بل في ما تكشفه عن الطريقة التي تفهم بها النخب تاريخها.
كمثال؛ القول بأن ضعف التنمية أحد الأسباب الرئيسة للأزمة اليمنية، ذلك صحيح. إلا أن التنمية ليست قوة تعمل خارج مجال القرارات السياسة، بل هي نتيجة مباشرة لأولويات السلطات الحاكمة وفلسفة رؤيتها للحكم. وحين يقال إن المؤسسات الرسمية كانت هشة، ذلك صحيح أيضا، غير أن هذه الهشاشة لم تنشأ من تلقاء نفسها، بل كانت حصيلة خيارات سياسية طويلة الأمد، أديرت بها التوازنات وشبكات النفوذ على حساب بناء المؤسسات السيادية، وقدمت بها حسابات السلطة على مبادئ الدولة.
هل كان ذلك الضعف وتلك الهشاشة قدرا لا يمكن الفكاك منه أو مقاومة تداعياته؟ لمعرفة الإجابة يمكن تأمل محطات عدة مثلت فرصا لتجاوز اليمن أزمتها المستعصية مع الحكم والسلطة.
فبعد حرب صيف (1994)، امتلكت السلطة الحاكمة إمكانية إعادة بناء الدولة على أسس دستورية راسخة. وكانت السلطة التنفيذية في اليمن بعد الانتخابات البرلمانية (1997) أكثر استقرارا من أي وقت مضى. فيما حظيت العملية السياسية الناتجة عن #المبادرة_الخليجية (2011)، بإجماع إقليمي ودولي نادر. بينما قدم مؤتمر الحوار الوطني (2013–2014) تصورا متكاملا لشكل الدولة الجديدة، وأنجز مسودة دستور جديد لليمن.
يستحضر نصر طه؛ وهو صحفي شهير وسياسي بارز، هذه المحطات بوصفها فرصا ضائعة، وهو توصيف يصعب الاعتراض عليه. لكن ما تم نسيانه أن الفرص لا تهدر من تلقاء نفسها. فخلف هذا الضياع قرارات سياسية متهورة، وخلل في الأولويات، ونخب أساءت استخدام السلطة، وأحزاب معارضة فشلت في تقديم البديل. ولذلك، فإن تحويل تلك المحطات إلى مجرد “فرص ضائعة” يبقي الرواية ناقصة، ما لم يقترن بسؤال أكثر إلحاحا: من الذي أضاعها؟ ولماذا؟
يبقى حديث المستشار الرئاسي عن مؤتمر الحوار الوطني، ذو أهمية. فالنظر إليه باعتباره آخر مشروع سياسي متكامل لإنقاذ الدولة، يجد ما يدعمه في كثير من الوقائع. غير أن انقلاب #مليشيا_الحوثي، لم يسقط وثيقة سياسية فحسب، بل استهدف فكرة الدولة الجمهورية نفسها. وعليه لا يجوز هنا وضع #الحوثيين في سلة واحدة تضم الأزمات اليمنية، فهم ليسوا أزمة إضافية، هم مشروع متكامل عقائدي وعسكري وسياسي، يحمل فلسفة خاصة مناهضة لنظام اليمن الجمهوري تعيد تعريف السلطة وشرعيتها. ولهذا، فإن التعامل معهم باعتبارهم مجرد نتيجة يوضح جزءا من الصورة لكنه لا يفسر طبيعة المشروع السلالي الذي نقل الصراع من التنافس على إدارة الدولة إلى النزاع حول هويتها الدستورية ومركزها القانوني.
الأهم، أن الفرصة الحقيقية والثمينة التي أضاعتها النخب الحاكمة، هي مرحلة ما بعد الانقلاب. فمنذ انطلاق عاصفة الحزم العربية بقيادة #السعودية (نهاية مارس 2015)، حظيت الشرعية باعتراف سياسي واسع ودعم إقليمي ودولي كبير، لكن النخب الممثلة لتلك الشرعية لم تستطع تحويل ذلك الاعتراف إلى مشروع وطني متماسك لاستعادة الدولة. وبدلا من توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الحوثي، ظلت الخلافات داخل معسكر الشرعية هي السمة المتسيدة والتي ساهمت في تعدد مراكز القرار، وذلك كله أعاق تحويل الشرعية القانونية إلى شرعية أداء، أو تحويل الدعم الخارجي إلى مؤسسات دولة فاعلة.
ولعل اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها حوارات مع مسؤولين من داخل السلطة هذا النوع من الأسئلة.
ففي حوار سابق مع وزير الثقافة مطيع دماج، بدا واضحا أن جزءا معتبرا من النخبة السياسية أصبح يدرك طبيعة المشروع الحوثي، بوصفه مشروعا منظما يستهدف الدولة الجمهورية، مقرا، في الوقت نفسه، بعجز الشرعية عن تحويل هذا الإدراك إلى مشروع وطني قادر على هزيمته. ليضيف حوار نصر طه مصطفى بعدا آخر للصورة؛ إذ تبدو النخبة أكثر قدرة على تفسير أسباب انهيار الدولة، لكنها ما تزال أقل استعدادا للانتقال من تفسير الفشل إلى مساءلة الخيارات السياسية التي قادت إليه.
الشهادات السياسية اليمنية التي تشرح أسباب انهيار الدولة أصبحت أكثر حضورا من أي وقت مضى، وبتقديري هذه خطوة مهمة، لكن الأكثر أهمية منها هو امتلاك النخبة السياسية الشجاعة للاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وساهمت بالبلاد للوصول إلى ذلك الانهيار، وهو الاعتراف الذي لا يزال يقال بحذر، أو يؤجل، أو يخفف باللغة. فالروايات تبقي ذاكرة الشعوب حية، لكن الاعتراف بالمسؤولية بداية حقيقية لإصلاح مستقبل الدول، وهو ما يحتاج شجاعة تجعل الأشياء تسمى بأسمائها.
ما يمكن تأكيده أن هشاشة المؤسسات ليست قدرا يمنيا، كما لم يكن ضعف التنمية لعنة جغرافيا. حيث امتلكت اليمن، في أكثر من محطة، موارد وشرعية داخلية ودعم خارجي كانت تسمح ببناء مؤسسات حقيقية. لكن النخب الحاكمة فضلت إدارة موازين القوى على بناء الدولة، وشبكات الولاء على ترسيخ حكم المؤسسات. لذا بقيت الدولة قائمة شكليا بينما كانت قدرتها على الصمود تتأكل تدريجيا. ولعل السؤال الذي سيبقى مفتوحا ليس: كيف انهارت الدولة؟ فالإجابات عنه أضحت معروفة إلى حد كبير. السؤال الأصعب هو: كيف ستختار النخبة السياسية أن يكتب التاريخ قصة الانهيار اليمني… وحكاية دورها فيه؟.
*كاتب صحفي يمني