لمرضى السكر.. انتبه من هذه الأعراض أثناء الصيام
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
مع اقتراب شهر رمضان، يواجه ملايين مرضى السكري تحديًا يتطلب التوازن بين حرصهم على أداء فريضة الصيام والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
يشدد أطباء الغدد الصماء على أهمية اتخاذ القرار بناءً على تقييم طبي دقيق بدلاً من العواطف، إذ إن أي خلل في إدارة المرض قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة.
وينبه الخبراء إلى أن انخفاض السكر في الدم لما دون 70 ملغم/ديسيلتر يُعد وضعًا خطرًا يستوجب الإفطار بشكل فوري، لتجنب المضاعفات التي قد تصل إلى فقدان الوعي.
يقوم الأطباء بتصنيف المرضى وفق درجات الخطورة؛ فالذين يعانون من النوع الأول من السكري، أو أولئك الذين لديهم مضاعفات مزمنة كأمراض الكلى أو القلب، يُفضل لهم الامتناع عن الصيام. بينما يمكن لبعض مرضى النوع الثاني، الذين تتميز حالتهم بالاستقرار وتحت إشراف طبي مستمر، الصيام بأمان نسبياً.
ويُؤكد المتخصصون أن مراقبة مستوى السكر عدّة مرات يوميًا خلال ساعات الصيام لا يُفطر، بل يُعتبر ضرورة للحفاظ على الصحة. كما يوصى بتنظيم وجبتي الإفطار والسحور وتجنب السكريات البسيطة والإكثار من شرب المياه لتفادي الجفاف. وفي النهاية، ينبغي للأفراد اعتماد الاستشارة الطبية الشخصية لاتخاذ القرار الأنسب لهم.
أعراض تحتاج إلى الإفطار الفوري (إشارات تحذير):
انخفاض السكر في الدم (أقل من 70 مجم/ديسيلتر): قد تظهر أعراض مثل ارتعاش، دوار، ارتباك ذهني، تعرق مفرط، تسارع نبضات القلب، شعور قوي بالجوع، أو تشوش الرؤية.
ارتفاع السكر في الدم (أكثر من 300 مجم/ديسيلتر): يترافق مع عطش شديد، كثرة التبول، جفاف الفم، ضبابية في الرؤية، أو شعور بالإرهاق الشديد.
الجفاف: العلامات قد تشمل الإحساس بالدوخة، قلة كمية البول أو تغير لونه ليصبح داكناً.
الحماض الكيتوني: يتمثل في أعراض مثل الغثيان، القيء، وآلام البطن.
إرشادات لتقليل مخاطر الصيام:
تأخير السحور: يُفضل تناول وجبة السحور في وقت متأخر قدر الإمكان قبل أذان الفجر لتجنب انخفاض مستوى السكر بمرور ساعات الصيام.المراقبة المنتظمة: يُنصح بقياس مستويات السكر بشكل دوري خلال اليوم، لا سيما في الفترة الأخيرة من النهار قبل الإفطار.تجنب الإجهاد البدني: الابتعاد عن ممارسة التمارين القاسية أو القيام بأي نشاط بدني مرهق أثناء ساعات الصيام.الإفطار عند اللزوم: إذا ظهرت أي من الأعراض المذكورة، يجب إنهاء الصيام فوراً بشرب مشروب يحتوي على السكر أو تناول عصير طبيعي لرفع مستوى السكر في الدم بشكل آمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصيام مرضى السكر السكر فريضة الصيام الغدد الصماء السکر فی الدم
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.