تتجه الأنظار مساء اليوم السبت إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الأهلي والجزيرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المرحلة الثانية بدوري المحترفين لكرة اليد للرجال موسم 2025-2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.

محمد إبراهيم: مواجهة الأهلي في رمضان لن تنسى..

ولن أفطر مجددا بسبب مباراةمحمد إبراهيم: تأهل منتخب مصر للدور الثاني في كأس العالم "ليست مفاجأة".. وهؤلاء هم الأفضل حالياأطول نزاع مالي بالكرة الفرنسية .. باريس سان جيرمان يغلق ملف مبابي.. و61 مليون يورو تنهى الأزمةضربات في توقيت حساس.. كيف يتعامل الأهلي مع أزمة الغيابات قبل مواجهة سموحة؟الأهلي يحسم الجدل حول عرض سعودي لضم بن رمضان.. خاصبـ 6 ميداليات.. فراعنة السلاح يتألقون في بطولة أفريقيا بداكار

ويدخل الأهلي المباراة بطموحات مواصلة العروض القوية التي يقدمها هذا الموسم، في ظل سعيه لحسم أكبر عدد من النقاط مبكرًا وتعزيز موقعه في جدول الترتيب، خاصة أن المرحلة الثانية تشهد اشتعال المنافسة بين الفرق الكبرى الطامحة لحصد اللقب.

ويمتلك الفريق الأحمر عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، سواء على مستوى الخط الخلفي أو في التحولات السريعة، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية أمام فريق الجزيرة الذي يسعى بدوره لتقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في جدول الترتيب.

وتأتي هذه المباراة في توقيت مهم للأهلي، قبل خوض تحدٍ جديد في كأس مصر، حيث حدد اتحاد كرة اليد يوم 14 أبريل موعدًا لمواجهة الأهلي أمام سبورتنج في الدور ربع النهائي، على أن يقام نصف النهائي يوم 30 أبريل، والنهائي في الأول من مايو، ما يجعل المرحلة الحالية مزدحمة بالمواجهات الحاسمة.

ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استغلال مباراة الجزيرة لتثبيت التشكيل الأساسي والوصول لأعلى درجات الانسجام، قبل الدخول في المراحل الحاسمة محليًا.
 

طباعة شارك الأهلي دوري محترفي اليد الجزيرة الأهلي والجزيرة دوري المحترفين لكرة اليد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأهلي دوري محترفي اليد الجزيرة الأهلي والجزيرة دوري المحترفين لكرة اليد

إقرأ أيضاً:

في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟

بعد الاقتصاد وبعد التماسك الداخلي نصل إلى أكثر ساحات الاستقلال تعقيدا "العلاقات الدولية"، هنا لا يكفي أن تكون قويا من الداخل، بل يجب أن تعرف كيف تتحرك في عالم لا يسمح لك أن تكون حرا بالكامل.. فالدولة التي لا تُحسن التموضع تُجبر على الاصطفاف.

أولا: وهم الحياد.. ولماذا لا وجود له؟

كثير من الدول ترفع شعار "الحياد"، لكن في الواقع الدولي الحياد الكامل نادر إن لم يكن مستحيلا، فكل دولة ترتبط بشبكات مصالح وتدخل في توازنات وتُحسب ضمن معادلات. السؤال الحقيقي ليس: هل أنت محايد؟ بل: إلى أي مدى تستطيع أن تتحرك دون أن تُقيّد؟

ثانيا: من الاصطفاف إلى المناورة

الدول الضعيفة غالبا ما تجد نفسها في خيارين: الانضمام إلى محور أو مواجهة مكلفة، أما الدول التي تسعى للاستقلال النسبي، فتبحث عن خيار ثالث: المناورة بين المحاور، دون الذوبان في أي منها. وهذا يتطلب ثلاثة أمور غاية في الأهمية: مرونة عالية، وقراءة دقيقة للتوازنات، وقدرة على تغيير التموضع عند الحاجة.

ثالثا: أدوات هندسة التوازن

1- تنويع الشراكات الدولة الذكية: لا تضع كل أوراقها في سلة واحدة في تتحرك من خلال ثلاث أطر: شراكات اقتصادية متعددة، وعلاقات سياسية متنوعة، وتعاون أمني محدود ومتوازن، وكلما زاد التنويع قلت القدرة على الضغط.

2- توزيع الاعتماد: بدل أن تعتمد على طرف واحد في الطاقة والسلاح والتكنولوجيا، توزع اعتمادها على عدة أطراف فتصبح تكلفة الضغط عليها أقل.

3- استخدام الجغرافيا السياسية: بعض الدول لا تملك موارد ضخمة، لكنها تملك موقعا استراتيجيا، والدولة الذكية تفكر استراتيجيا فتحوّل موقعها إلى ورقة تفاوض لا إلى نقطة ضعف.

4- إدارة التوقيت: في السياسة الدولية ليس المهم فقط ماذا تفعل، بل متى تفعل متى تقترب؟ متى تبتعد؟ متى تصمت؟ الخطأ في التوقيت قد يكلف أكثر من الخطأ في القرار.

رابعا: الخط الأحمر.. متى تتحول المناورة إلى خطر؟

المناورة ليست لعبة بلا حدود، فهناك لحظة تتحول فيها إلى مخاطرة. مَن يدير استراتيجية الدولة يحذر من:

1-الغموض الزائد: إذا لم تفهم القوى الكبرى نواياك قد تفترض الأسوأ.

2- التمدد دون غطاء: محاولة لعب دور أكبر من القدرات الحقيقية تجذب ردود فعل قاسية.

3- فقدان الثقة: إذا تغيرت مواقفك بشكل حاد ومتكرر تفقد مصداقيتك وتفقد معها قدرتك على المناورة.

خامسا: الفرق بين الدولة التابعة والدولة المناورة:

الفرق لا يكمن في الحجم بل في طريقة إدارة العلاقات.

سادسا: لماذا تفشل بعض الدول في التوازن؟

تقع في غرور ثلاثة استدراجات:

1- الاعتماد المفرط على قوة واحدة: يجعل أي خلاف أزمة وجود.

2- قراءة خاطئة للنظام الدولي: المبالغة في تقدير الذات أو التقليل من ردود الفعل.

3- ضعف الداخل: الدولة الهشة داخليا لا تستطيع المناورة خارجيا.

سابعا: التوازن ليس موقفا.. بل عملية مستمرة

الدولة لا تصل إلى "نقطة توازن" ثابتة بل تدير توازنا متغيرا باستمرار بين ثلاث متغيرات كبرى:

- تحولات في القوى الكبرى.

- أزمات إقليمية.

- تغيرات اقتصادية.

كل ذلك يفرض إعادة التموضع بشكل دائم ومستمر كلما حدث تغير.

ثامنا: المعادلة الذهبية للمناورة

يمكن تلخيص هندسة التوازن في معادلة بسيطة: علاقات متعددة + اعتماد موزع + قرار مرن = قدرة على المناورة

إذا اختل عنصر واحد تتحول المناورة إلى تبعية مقنّعة.

القاعدة: الاستقلال فن.. لا شعار

القوة الإقليمية المستقلة لا تعني الوقوف في مواجهة الجميع ولا تعني الانضمام الكامل لأي طرف، بل تعني أن تتحرك داخل شبكة معقدة من المصالح.. دون أن تفقد نفسك فيها وهذا لا يتحقق بالقوة فقط بل بالذكاء الاستراتيجي.

المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
  • الرئيس الفرنسي يهنئ باريس سان جيرمان بالتتويج بدوري أبطال أوروبا