إصابة 3 فلسطينيين شرق مدينة غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية يوم السبت، بأن جيش الاحتلال أطلق الرصاص على الفلسطينيين في شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين نهاية شارع عمر المختار شرق المدينة، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة.
وشن الطيران الحربي غارة على بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق بحرية الاحتلال نيرانها بشكل كثيف في بحر المدينة.
ووفق شهود عيان، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها الكثيفة صوب المناطق الشرقية من شمال القطاع.
ويواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11
أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 611 مواطنا، وارتفاع عدد الإصابات إلى نحو 1,633، فيما تم انتشال 726 جثمانا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إصابة 3 فلسطينيين مدينة غزة رصاص الاحتلال الإسرائيلي الطيران الحربي مدينة خان يونس
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.