إصابة 3 فلسطينيين شرق مدينة غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية يوم السبت، بأن جيش الاحتلال أطلق الرصاص على الفلسطينيين في شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين نهاية شارع عمر المختار شرق المدينة، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة.
وشن الطيران الحربي غارة على بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق بحرية الاحتلال نيرانها بشكل كثيف في بحر المدينة.
ووفق شهود عيان، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها الكثيفة صوب المناطق الشرقية من شمال القطاع.
ويواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11
أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 611 مواطنا، وارتفاع عدد الإصابات إلى نحو 1,633، فيما تم انتشال 726 جثمانا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إصابة 3 فلسطينيين مدينة غزة رصاص الاحتلال الإسرائيلي الطيران الحربي مدينة خان يونس
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران