كانت عند قرايبها.. الداخلية تكشف تفاصيل التحرش يفتاة روض الفرج
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام أحد الأشخاص بالتعدي عليها حال تواجدها بأحد الشوارع بالقاهرة.
وبالفحص أمكن تحديد القائمة على النشر (ربة منزل- مقيمة بدائرة قسم شرطة روض الفرج) ، وبسؤالها قررت بقيام أحد الأشخاص بالتحرش بها لفظياً حال تواجدها لدى أحد أقاربها بدائرة قسم شرطة بولاق أبو العلا بالقاهرة.
وأمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل – مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق أبو العلا).. وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي سياق منفصل تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، من ضبط المتهمين في واقعة الاعتداء على أب ونجله بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية، وذلك عقب تداول تفاصيل الواقعة
وقال شقيق صاحب الفيديو المتداول بشأن واقعة إطلاق أعيرة خرطوش على أب ونجله بقرية باسوس التابعة لمركز القناطر الخيرية بالقليوبية، إن الحادث وقع أثناء عودتهما من صلاة العشاء، حيث فوجئا بعدد من الأشخاص أطلقوا عليهما النار وفروا هاربين.
وأوضح أن المتهمين على حد قوله من العناصر الإجرامية، ويقيمون بأسماء غير حقيقية، مؤكدًا أنهم ارتكبوا الواقعة ثم لاذوا بالفرار، وأن تلك الواقعة ليست الأولى فهم معهود لهم بذلك.
وأضاف، أن شقيقه أُصيب بطلقات خرطوش في جسده، فيما أُصيب نجله بطلق في القدم، وتم نقلهما إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.
وأشار، إلى أن الطفل يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل داخل مستشفى معهد ناصر، مطالبًا المسؤولين بالتدخل العاجل لمساعدته وإنقاذ قدمه، مؤكدًا أن الطفل لا ذنب له فيما حدث.
ولفت، إلى أنه تم تحرير محضر إثبات حالة داخل مستشفى ناصر، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وتفحص الأجهزة الأمنية تداول مقطع فيديو يتضمن قيام شخصين بالتعدي على آخر بصحبته صغير، وذلك باستخدام سلاح ناري وأسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابة الأخير، وسط مزاعم حدوث الواقعة في باسوس بالقليوبية.
تعود تفاصيل الواقعة حينما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، مقطع فيديو يظهر خلاله شخصان، أحدهما ممسك بسلاح ناري "خرطوش" والآخر بحوزته سلاح أبيض، مستخدمين تلك الأسلحة في الاعتداء على شخص ونجله وسط صرخات للصغير خشية الموقف، ومحاولات من والده للذود عنه لعدم إصابته بمكروه جراء الأعيرة النارية التي أطلقها أحد مرتكبي الواقعة عليهم، كما أقدموا على الفرار هاربين بعد إصابة الأخير بجروح، وسط مزاعم حدوثها في باسوس بالقليوبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية مقطع فيديو مواقع التواصل الإجتماعى إحدى السيدات تضرر إحدى السيدات الداخلیة تکشف تفاصیل مشاجرة الداخلیة تضبط سائق
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص باستخدام أحد الأساليب العرفية المعروفة باسم "البشعة"، والزعم من خلالها بإثبات صحة رواية إحدى السيدات من عدمها بمحافظة الإسماعيلية.
تفاصيل الواقعةوأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص مقطع الفيديو المتداول، أمكن تحديد السيدة الظاهرة به، وتبين أنها عاملة نظافة ومقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة.
وبسؤالها، أقرت بأنه بتاريخ 2 مايو الماضي تعرضت لمحاولة اعتداء من أحد زملائها في العمل عقب توجهها إليه لاقتراض مبلغ مالي، وقامت بتحرير محضر بالواقعة في حينه. وأضافت أن المشكو في حقه أنكر الاتهامات الموجهة إليه واتهمها بسرقته، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين في ذلك الوقت.
وأضافت التحريات أنه على إثر تلك الواقعة نشبت خلافات بين السيدة وزوجها بسبب الاتهامات المتبادلة، الأمر الذي دفعهما إلى اللجوء للشخص الظاهر بمقطع الفيديو لاستخدام أسلوب "البشعة" بغرض إثبات براءتها ورد اعتبارها أمام ذويها.
ضبط القائم على الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونيةوتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر بأن أسلوب "البشعة" يُستخدم كإجراء عرفي متبع لدى بعض الأهالي للفصل في النزاعات، رغم عدم استناده إلى أي أساس قانوني أو علمي، فضلًا عن تجاهله للأضرار الصحية المحتملة التي قد تنتج عن ممارسته.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التصدي للممارسات المخالفة للقانون والحفاظ على سلامة المواطنين.
وشددت الوزارة على أهمية اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة والقنوات القانونية المشروعة للفصل في النزاعات والادعاءات المختلفة، وعدم الانسياق وراء الممارسات العرفية التي لا تستند إلى أسس قانونية أو علمية معتمدة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المعنية بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها.