الزمالك يصطدم بسموحة في مواجهة قوية بدوري محترفي اليد
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يخوض فريق الزمالك اختبارًا صعبًا أمام سموحة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المرحلة الثانية بدوري محترفي كرة اليد للرجال.
. وهؤلاء هم الأفضل حاليا
ويسعى الزمالك إلى تحقيق الفوز ومواصلة الضغط على منافسيه في سباق القمة، خاصة أن كل نقطة في هذه المرحلة قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفرق المتأهلة للأدوار النهائية والمنافسة على اللقب.
وتحمل المباراة طابعًا تنافسيًا خاصًا، نظرًا لما يتمتع به سموحة من تنظيم دفاعي جيد وقدرة على إغلاق المساحات، إلى جانب امتلاكه عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها أمام أحد أبرز أندية اللعبة في مصر.
الزمالك من جانبه يعتمد على خبرات لاعبيه في حسم المواجهات الصعبة، مع التركيز على السرعة في التحول من الدفاع للهجوم واستغلال الهجمات المرتدة، وهي نقاط قوة قد تكون حاسمة في لقاء الليلة.
ويترقب الجهاز الفني للفريق الأبيض هذه المواجهة باعتبارها محطة مهمة قبل الاصطدام بالشمس في ربع نهائي كأس مصر يوم 14 أبريل، في إطار جدول مزدحم بالمباريات المصيرية.
وتبقى مباراة الزمالك وسموحة واحدة من أبرز مواجهات الجولة، في ظل التقارب الفني والطموحات الكبيرة لدى الفريقين في موسم يبدو أنه سيكون مشتعلاً حتى اللحظات الأخيرة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك سموحة الزمالك يصطدم بسموحة دوري محترفي اليد
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
باشرت السلطات الماليزية تطبيق إجراءات جديدة تمنع من هم دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار والمخاطر الرقمية.
وأعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في ماليزيا أن القرار دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من اليوم، لتنضم البلاد إلى مجموعة من الدول التي شددت الرقابة على استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، وسط تنامي المخاوف من تأثيراتها على الصحة النفسية والسلامة الرقمية للأطفال.
وبموجب الإجراءات الجديدة، بات يتوجب على المنصات الرقمية، بما فيها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التحقق من أعمار المستخدمين ومطابقتها مع السجلات الحكومية الرسمية قبل السماح بإنشاء الحسابات.
وأوضحت الهيئة أن الشركات المخالفة قد تواجه غرامات تصل إلى 10 ملايين رنجيت ماليزي، أي ما يعادل نحو 2.5 مليون دولار أميركي، في حال عدم الالتزام بالمتطلبات الجديدة.
وأكدت الهيئة أن الهدف من القرار ليس حرمان الأطفال من استخدام الإنترنت أو التكنولوجيا، بل تعزيز مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي والأهالي والأوصياء في توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للقاصرين.