ستة اشتباكات وتناقضات في تعديلات الضمان المقترَحة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
#سواليف
ستة اشتباكات وتناقضات في تعديلات الضمان المقترَحة
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي/ موسى الصبيحي
الغاية من تعديلات الضمان تكمن في أمرين؛ الأول: تعزيز الاستدامة المالية للنظام التأميني. والثاني: تعزيز الحماية والعدالة الاجتماعية لمكوّنات النظام التأميني من مشتركين ومنتفعين وأجيال قادمة.
لكن المستغرب أن مشروع التعديلات المقترَحة تتضمّن عدداً من نقاط الاشتباك والتناقض مع الغايتين أعلاه ومنها:
١) حرمان العاملين في المنشآت التي تشغّل خمسة عاملين فما دون من الشمول بتأمين التقاعد الوجوبي والمبكر والعجز والوفاة ( تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة حالياً) لمدة عام كامل مما يخفّض إيرادات الضمان، ويخفّض مستوى حماية العمال.
٢) ترتيب اشتراكات جديدة على المؤمّن عليه العامل في مهنة خطرة بنسبة 1% من أجره، مما يشكّل قصفاً عشوائياً للعاملين في المهن الخطرة بدلاً عن مكافأتهم وتحفيزهم وتمييزهم عن غيرهم.
٣) عدم اعتبار شهر الإشعار (الإنذار) للعامل المنتهية خدمته خدمة مشمولة بالضمان لا سيما إذا لم يلتحق بعمل آخر خلال هذا الشهر، ما يُضعِف حمايته، ويخفّض إيرادات الضمان، ويرتّب في الغالب عبئاً على صندوق التعطل عن العمل.
٤) السماح بتخصيص (100) ألف دينار سنوياً للاتحاد العام لنقابات العمال لتنفيذ برامج ثقافة عمالية وسلامة مهنية، وهو إنفاق في غير محله، وينتقص من مبدأ تحصين أموال الضمان وحصر إنفاقها بتطبيق القانون وأنظمته، في الوقت الذي تم فيه النص على تخصيص 1% من فائض اشتراكات تأمين إصابات العمل لاستحداث برامج حماية تتعلق بالسلامة والصحة المهنية تُنفّذها مؤسسة الضمان.
٥) رفع الرواتب التقاعدية الإجمالية بحيث لا يقل الراتب عن (200) دينار، في حين أن المادة القانونية النافذة تلزم بالتعامل مع الحد الأدنى الأساسي (وليس الإجمالي) لراتب التقاعد بإعادة النظر به ورفعه كل خمس سنوات.
٦) التأكيد “ضمن التعديلات” على الاستمرار في تخفيض نسبة اشتراكات تأمين إصابات العمل من 2% من الأجر إلى 1% لمنشآت القطاع العام. وهو ما يؤدي إلى تخفيض إيرادات الضمان التأمينية بعشرات الملايين من الدنانير سنوياً.
المطلوب؛ فكّ هذه الاشتباكات والتناقضات لتحسين سُبُل الوصول للاستدامة والحماية والعدالة.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
«أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
فيلم أسد.. يواصل فيلم «أسد» بطولة الفنان محمد رمضان، الحفاظ على منافسته بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 وسط عدد كبير من الأعمال السينمائية المشاركة بهذا الموسم، وذلك بعدما سجل في شباك التذاكر أمس الإثنين أكثر من 4 ملايين و373 ألف جنيها، ليقترب الإجمالي من حاجز الـ 70 مليون جنيها.
قصة فيلم أسدوينتمي فيلم «أسد» إلى نوعية الأعمال التاريخية المشوقة وتدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يتناول قصة عبد يُدعى «أسد» يتمتع بروح متمردة، تبدأ رحلته بعلاقة حب محرمة تشعل صراعًا مع الطبقة الحاكمة، قبل أن يتحول الظلم الواقع عليه إلى ثورة غاضبة تقلب موازين القوة، في إطار درامي تاريخي يطرح صراعًا إنسانيًا واجتماعيًا حول مفاهيم العبودية والحري
ويضم فيلم أسد بجانب محمد رمضان، كوكبة من نجوم الفن أبرزهم، رزان جمال، على قاسم، إسلام مبارك، كامل الباشا، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، ماجد الكدواني، أحمد داش، والعمل من تأليف شيرين وخالد دياب، ومن إخراج محمد دياب.
والجدير بالذكر، أن محمد رمضان، يعود إلى المنافسة السينمائية بفيلم «أسد» بعد غياب استمر لـ 3 سنوات، وذلك وسط منافسة قوية مع الأعمال السينمائية المشاركة بهذا الموسم، أبرزها، فيلم «7دوجز»، وإذما، وفيلم «الكلام على إيه».
آخر اغاني محمد رمضانوطرح محمد رمضان مؤخرا أحدث أعماله الغنائية بعنوان «Yakoza» على موقع «يوتيوب» والمنصات الموسيقية المختلفة بمشاركة المغني الألماني ميرو، وقد أثارت تفاعلا واسعا من قبل جمهوره ومحبيه الذين أعربوا عن إعجابهم بفكرة الدويو.
اقرأ أيضاً«آخر المعجزات» يفرض حضوره على خريطة المهرجانات السينمائية بـ3 جوائز عالمية
إلغاء حفلي محمد رمضان في الولايات المتحدة يثير الجدل
«أبو ضحكة جنان» بين المعاناة والكوميديا.. محطات فنية خالدة في حياة إسماعيل ياسين