سباق الليجا يشتعل.. ريال مدريد يدافع عن القمة في فخ أوساسونا..وبرشلونة يبحث عن رد الاعتبار
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تدخل منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني مرحلة أكثر سخونة مع اشتعال سباق الصدارة بين ريال مدريد وغريمه التقليدي برشلونة في وقت تحاول فيه بقية الفرق تثبيت أقدامها في مراكز المقدمة أو الهروب من شبح الهبوط.
الأنظار تتجه مساء السبت إلى ملعب أوساسونا حيث يحل ريال مدريد ضيفا ثقيلا على أوساسونا في اختبار يبدو على الورق في متناول المتصدر لكنه يحمل الكثير من التفاصيل التي قد تعقد المشهد.
الملكي انتزع الصدارة في الجولة الماضية بعدما أمطر شباك ريال سوسيداد برباعية مقابل هدف مستفيدا من سقوط برشلونة المفاجئ أمام جيرونا بهدفين مقابل هدف.
فوز أعاد ريال مدريد إلى القمة برصيد 60 نقطة بفارق نقطتين فقط عن برشلونة ما يعني أن أي تعثر قد يعيد الحسابات إلى نقطة الصفر.
ريال مدريد يدخل اللقاء بسلسلة انتصارات متتالية عززت الثقة داخل غرفة الملابس بعدما تفوق على فالنسيا بهدفين دون رد ثم اكتسح ريال سوسيداد قبل أن يحقق فوزا ثمينا على بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
لغة الأرقام تمنح أنصار الملكي قدرا إضافيا من الاطمئنان فالفريق سجل 24 هدفا في آخر عشر مباريات واستقبل ستة أهداف فقط وحافظ على نظافة شباكه في خمس مواجهات في دلالة واضحة على التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي.
كما أن الفريق اعتاد الظهور بقوة أمام فرق النصف الأعلى من الجدول بعدما حقق تسعة انتصارات في آخر إحدى عشرة مواجهة من هذا النوع ما يعكس قدرته على حسم المباريات الكبيرة والضغوط المتصاعدة.
أوساسونا.. الطموح يتحدى الفوارقرغم الفوارق الفنية والرقمية فإن أوساسونا لا يدخل المواجهة بلا دوافع فالفريق يحتل المركز العاشر برصيد 30 نقطة ويسعى لتعزيز موقعه في المنطقة الدافئة مستفيدا من نتائجه الإيجابية مؤخرا.
أوساسونا لم يتذوق طعم الخسارة في آخر ثلاث مباريات حيث تعادل مع فياريال بهدفين لكل فريق وتفوق على سلتا فيغو بهدفين مقابل هدف ثم خرج بنقطة من مواجهة إلتشي.
وعلى ملعبه حقق الفريق ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة في آخر ست مباريات مسجلا 12 هدفا واستقبل ثمانية ما يمنحه دفعة معنوية قبل استقبال المتصدر.
غير أن عقدته الحقيقية تكمن في مواجهات الكبار إذ فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر سبع مباريات أمام فرق المراكز الستة الأولى مكتفيا بتسجيل ثلاثة أهداف مقابل استقبال أحد عشر وهي أرقام تبرز حجم التحدي أمام ريال مدريد.
برشلونة.. لا بديل عن رد الفعلعلى الجانب الآخر يستعد برشلونة لاستقبال ليفانتي في مواجهة تبدو أسهل نسبيا لكنها تأتي في توقيت حساس للغاية. الفريق الكتالوني تعرض لهزتين متتاليتين بخسارة مفاجئة أمام جيرونا في الدوري وقبلها سقوط قاس أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
برشلونة يحتل المركز الثاني برصيد 58 نقطة ويدرك أن أي تعثر جديد قد يمنح ريال مدريد فرصة للابتعاد بالصدارة. لكن الفريق يعول على سجله القوي في ملعبه حيث حصد العلامة الكاملة في آخر ست مباريات محلية مسجلا 18 هدفا مقابل هدفين فقط.
أما ليفانتي فيعيش وضعا معقدا في ذيل الترتيب إذ يقبع في المركز الأخير برصيد 18 نقطة بعد أربعة انتصارات فقط منذ بداية الموسم ما يجعل مهمته أمام برشلونة شديدة الصعوبة.
صراع ثالث ومواجهات مؤثرةبعيدا عن القمة يسعى فياريال للحفاظ على موقعه في المركز الثالث عندما يستضيف فالنسيا بينما يواجه أتلتيكو مدريد اختبارا آخر أمام إسبانيول في محاولة لمواصلة الضغط على فرق المقدمة.
كما تشهد الجولة مواجهات أخرى لا تقل أهمية أبرزها لقاء ريال سوسيداد مع ريال أوفييدو وريال بيتيس مع رايو فايكانو إضافة إلى مواجهات خيتافي مع إشبيلية وسلتا فيحو مع ريال مايوركا وتختتم الجولة بمواجهة ديبورتيفو ألافيس أمام جيرونا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني ريال مدريد برشلونة ملعب أوساسونا أوساسونا ريال سوسيداد رايو فايكانو خيتافي ریال سوسیداد ریال مدرید فی آخر
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.