كثفت الحكومة الصومالية من عملياتها العسكرية الرامية إلى القضاء على الإرهابيين، حيث أسفرت العمليات عن مقتل 3 من أبرز القيادات الإرهابية والتي أسهمت في جمع الأموال إجباريا ونهب ممتلكات المواطنيين في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى.

مندوب الصومال في مجلس الأمن: نرفض تهجير الفلسطينيين بالقوة

وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) اليوم السبت أن العمليات العسكرية التي جرت في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى، أدت إلى مقتل الإرهابيين المتورطين في جمع الأموال ونهب الممتلكات العامة وتمويل الأعمال الإرهابية التي يتم تنفيذها في البلاد.

وأهابت الحكومة الصومالية، المواطنين بالعمل والتعاون مع الجهات الأمنية لتعزيز العمليات العسكرية الرامية إلى القضاء على الإرهاب وضمان الأمن والاستقرار في البلاد.

 

مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة: أفعال إسرائيل تغذى دوامة العنف

قال مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة أبوبكر عثمان بالى، إن الأفعال التى تقوم بها إسرائيل،لا تغذي فقط دوامة العنف، بل هي تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين والتوصل الى سلام دائم في الشرق الأوسط.
وأشار أبو بكر عثمان - خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولى، حول الوضع في الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية – إلى أن التدابير الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لتغير حقوق الملكية في الأراضي بالضفة الغربية، والتهجير الذى تسعي إليه؛ يقوض القانون وأسس قرارات مجلس الأمن الدولى، التي تعيد التأكيد على عدم جواز حيازة الأراضي بالقوة، وتؤكد على أنه لا قانونية للمستوطنات في الأراضي المحتلة.

ولفت إلى أن محكمة العدل الدولية كانت واضحة - في رأيها الاستشاري مؤخرا - حيث أكدت أن أعمال اسرائيل، بما ذلك توسيع المستوطنات وحرمان الفلسطينيين المستمر من حق تقرير المصير؛ تمثل انتهاكات للقانون الدولى.

ورفض مندوب الصومال - بشكل قاطع - أي مقترحات تفضي الى التهجير القسري للفلسطينيين؛ سواء الضم أو إلى خارج أراضيهم، مشيرا إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولى وترقي الى التهجير العرقي.

وشدد على ضرورة أن يقف المجتمع الدولى متحدا ضد أي محاولة لتغير التشكيلة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية بالقوة أو القمع، لافتا إلى أن العملية الإنسانية في إطار وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة تتعرض لضغوطات هائلة، علما بأن عدم توفر الوقود قد يمنع المستشفيات والملاجىء من العمل.

وفي سياق آخر، أدان مندوب الصومال لدي الأمم المتحدة - بشدة - قرار إسرائيل الأخير بالاعتراف بمجموعة انفصالية في شمال غرب الصومال واعتبارها "كيانا مستقلا"، منبها إلى أن هذه التدابير تنتهك بشكل فاضح سيادة الصومال ووحدتها وسلامة اراضيها، رافضا بشكل قاطع أي مسعي لفرض واقع سياسي جديد على القارة الإفريقية، محذرا من أن ذلك قد يقوض المبادىء الرئيسية في القانون الدولى ويمثل سابقة خطيرة لم تحدث من قبل.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصومال مقتل 3 إرهابيين شبيلي وجوبا جوبا الوسطى مندوب الصومال إلى أن

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ذي قار.. السجن 15 عاماً لموظف في الحوت بتهمة التعاون مع إرهابيين