الثورة نت/وكالات قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا ، اليوم السبت ، إن العدو الصهيوني يواصل خروقاته في قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار توسيع مساحة الخط الأصفر باتجاه المناطق السكنية. وأكد الشوا في تصريحات صحفية أنَّ العدو يواصل السيطرة على 60% من مساحة القطاع، وفق موقع “فلسطين اونلاين”. وأوضح الشوا أن العدو لم يسمح حتى الآن بدخول أي بيت متنقل إلى القطاع، الأمر الذي يفاقم معاناة النازحين داخل الخيام خاصة مع التقلبات الجوية والبيئية.

وفي هذا السياق، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنَّ إجمالي عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقود التي دخلت القطاع بلغت 31,178 من أصل 72,000 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، بنسبة التزام (43%)، من بينهم 17,945 شاحنة مساعدات، و 12,402 شاحنة تجارية، و 861 شاحنة وقود، من أصل 6,000 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (14%)، و 260 المتوسط اليومي لعدد الشاحنات. وأشار المكتب الحكومي إلى أن 600 شاحنة من المساعدات والتجارية والوقود يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة، فيما كان من المفترض دخول 50 شاحنة وقود (سولار، بنزين، غاز طهي) يوميًا. وأكد المكتب أن العدو لم يلتزم بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة، و كما لم يلتزم بخطوط الانسحاب من قطاع غزة، كما لم يلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة