غارات إسرائيلية تستهدف شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
نقل مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» أنباء عن إصابة 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال شرقي مدينة غزة، منوها عن قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأضاف مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل بشن جيش الاحتلال غارات إسرائيلية تستهدف شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
على صعيد متصل، قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن الأجواء في الجمعة الأولى من شهر رمضان في القدس المحتلة تختلف كليًا عما كانت عليه في السنوات السابقة، مستثنية العامين الأخيرين خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أن المشهد العام يطغى عليه الحزن وغياب المظاهر الرمضانية المعتادة.
وأضافت أبو شمسية، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي كريم حاتم ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن الاحتلال غيّب الزينة عن محيط قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ومنع إدخال وجبات إفطار الصائمين إلى باحات المسجد، كما حظر تعليق الفوانيس أو أي مظاهر احتفالية تدلل على هوية المكان وابتهاج المقدسيين بقدوم الشهر الفضيل.
وأوضحت أن الإجراءات شملت أيضًا منع المسحراتي من أداء طقوسه في أزقة البلدة القديمة لإيقاظ الأهالي للسحور.
وأكدت أن محافظة القدس رصدت خلال شهر شباط الماضي إبعاد 250 فلسطينيًا مقدسيًا عن باحات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن القيود لم تقتصر على ذلك، بل امتدت إلى فرض شروط صارمة على القادمين من الضفة الغربية، حيث سُمح فقط للرجال فوق 55 عامًا، والنساء فوق 50 عامًا، والأطفال دون 12 عامًا، بالدخول شريطة الحصول على تصاريح وبطاقات هوية ممغنطة سارية، مع تحديد العدد الأقصى بـ10 آلاف مصلٍ فقط من أصل نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن الحواجز العسكرية والتعزيزات الشرطية حالت دون وصول المصلين بحرية، سواء في صلاة الجمعة الأولى أو صلاتي العشاء والتراويح، لافتة إلى تكدس آلاف الفلسطينيين عند حاجز قلنديا شمال القدس، حيث أعلن الاحتلال اكتمال العدد المسموح به، رغم أن بياناته تحدثت لاحقًا عن دخول 8500 مصلٍ فقط، ما يعني وجود فارق يقارب 1500 شخص استوفوا الشروط ولم يُسمح لهم بالدخول.
وقالت أبو شمسية إن هذه الإجراءات انعكست على المشهد العام في البلدة القديمة، التي تحولت مع حلول المساء إلى ما يشبه مدينة أشباح، في ظل غياب الطقوس الدينية والابتهالات والمظاهر الصوفية التي اعتاد المقدسيون إحيائها في ليالي رمضان، مؤكدة أن غياب الزينة التي كان شبان القدس يعلقونها لاستقبال زوار المسجد الأقصى عكس حجم التضييق المفروض هذا العام على المدينة وسكانها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة جيش الاحتلال فلسطين حي التفاح إصابة 3 فلسطينيين القاهرة الإخباریة أبو شمسیة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.