تحرك عاجل لمحافظة مطروح لإخلاء الأرصفة من الباعة الجائلين وفاترينات السجائر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أطلقت محافظة مطروح حملات مكثفة لإزالة فاترينات السجائر العشوائية المنتشرة في الميادين والشوارع الرئيسية. تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، الذي شدد على ضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري ومنع البيع إلا عبر المنافذ المرخص لها قانونًا، في خطوة حاسمة لإعادة الانضباط إلى شوارع "عروس البحر المتوسط.
وأكد المحافظ أن هذه الإجراءات ليست مجرد حملة مؤقتة، بل جزء من خطة شاملة للتصدي لكافة الإشغالات التي تعيق حركة المرور وتشوه المظهر العام لمدينة مرسى مطروح. مشيراً إلى ضرورة تطبيق القانون بحزم على المخالفين، قائلًا:"لن نسمح بمظاهر العشوائية في قلب المدينة، والهدف هو حماية حقوق المواطن والدولة على حد سواء."
انطلقت أولى الحملات، بمتابعة ميدانية دقيقة شملت ناصر النجار (رئيس مركز ومدينة مطروح)، المقدم سعد رمضان (مدير شرطة المرافق)، شوارع وسط المدينة والمناطق الحيوية التي تشهد تكدسًا للمواطنين.
أسفرت الحملة عن إزالة عشرات الفاترينات والباترينات العشوائية المستخدمة في بيع السجائر خارج الإطار القانوني، التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، إخلاء الأرصفة لضمان سيولة حركة المشاة.
من جانبه، أوضح ناصر النجار، رئيس المدينة، أن الحملات ستستمر بشكل دوري لتشمل كافة المناطق والمربعات السكنية. وأضاف أن الهدف هو "تقنين الأوضاع"، حيث تدعم المحافظة المحال الملتزمة بالاشتراطات القانونية والتراخيص، وتشجع المخالفين على تصحيح مسارهم بما يتماشى مع القانون.
تأتي هذه التحركات الاستباقية في وقت تستعد فيه محافظة مطروح لاستقبال الموسم السياحي، حيث تسعى الأجهزة التنفيذية لتقديم المدينة في أبهى صورها أمام الزوار، بما يعكس الطابع الحضاري والسياحي للمحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مطروح شرطة المرافق مرسى مطروح التراخيص مجلس المدينة
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.