ملعب الـ50 مليون دولار.. مشروع الفيفا المثير للجدل في غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيتكفل ببناء ملعب وطني جديد لكرة القدم بقيمة 50 مليون دولار في قطاع غزة، رغم الدمار الهائل الذي خلفته أكثر من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ويأتي هذا الإعلان في وقت تئن فيه غزة تحت وطأة الدمار الشامل الذي طال البنية التحتية والمساكن وشبكات الطاقة، مما أثار تساؤلات حول أولويات إعادة الإعمار بين الاحتياجات المعيشية الملحة والمنشآت الرياضية الكبرى، وفقا لصحيفة إندبندنت البريطانية.
ومع ذلك، أعلن الفيفا التزامه بتمويل بناء ملعب وطني جديد لكرة القدم بتكلفة 50 مليون دولار، يتسع لنحو 25 ألف متفرج، إضافة إلى إنشاء أكاديمية كروية بقيمة 15 مليون دولار، وعشرات الملاعب الصغيرة والكاملة.
ووفقا لمراسل الصحيفة في واشنطن، ويل ويسرت، فقد جاء هذا التعهد، يوم الخميس في واشنطن، خلال الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وسط أجواء غلبت عليها الصبغة السياسية والدعاية الانتخابية.
وفي الاجتماع، أعلن ترمب أنه سيقدم 10 مليارات دولارات لغزة عبر مجلس السلام، مؤكدا أن 9 دول وعدت بتقديم 7 مليارات دولارات لدعم القطاع الفلسطيني، في حين أبدت 5 دول استعدادها لنشر قوات ضمن قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
وبرر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو المبادرة بالقول إن إعادة الإعمار لا تقتصر على الحجر والبنية التحتية، بل تشمل أيضا إعادة بناء الإنسان، والأمل، والثقة، معتبرا كرة القدم وسيلة عالمية قادرة على توحيد المجتمعات وفتح آفاق السلام.
ولفتت الصحيفة إلى أن قطاع غزة لا يملك منتخبا وطنيا مستقلا، بل يمثلها فريق فلسطيني موحد مع الضفة الغربية، معترف به دوليا منذ 1998، لكنه لم يسبق له التأهل لنهائيات كأس العالم.
وركزت الصحيفة البريطانية على التقارب الواضح بين ترمب وإنفانتينو، في ظل استعدادات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم في يونيو/حزيران المقبل.
إعلانوأشارت الصحيفة إلى أن اجتماع الخميس لم يخلُ من عبارات الإطراء المتبادلة والمواقف المثيرة للجدل، مضيفة أن ترمب خص إنفانتينو بالذكر مرارا خلال كلمته، محاولا التغاضي عن حقيقة أن العديد من حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين -بما في ذلك بريطانيا وكندا- لم ينضموا لمجلس السلام.
وقال ترمب عن أعضاء المجلس: "كلهم تقريبا رؤساء دول"، مشيرا إلى أن إنفانتينو هو "رئيس كرة القدم، وهذا ليس بالأمر السيئ، أعتقد أنني أحب وظيفتك أكثر من غيرها".
وواصل ترمب الإشادة بإنفانتينو في سياق قصص متفرقة، شملت حديثه عن كونه مطورا عقاريا أنجح من مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف.كما شرح الرئيس الأمريكي لإنفانتينو أن قاذفات (بي-2) تحمل "قنابل ضخمة جدا".
غير أن إندبندنت رأت، في تقريرها، أن أكثر عبارات المديح حماسة من ترمب تجاه إنفانتينو ارتبطت بمنح الفيفا الرئيس الأمريكي "جائزة السلام" العام الماضي، وذلك بعد أن ضغط ترمب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، قبل أن ترفضه اللجنة النرويجية المانحة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ملیون دولار لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس