استعدادات مكثفة لإدخال مساعدات رمضان إلى غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أفاد عوض الغنام، مراسل إكسترا نيوز من الجانب المصري لـمعبر رفح، بأن المعبر فُتح بصورة استثنائية في الساعات الأولى من صباح اليوم لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب عودة عالقين إلى قطاع غزة، فيما ظل مغلقًا مؤقتًا أمام دخول المساعدات الإنسانية، موضحا أن هذه الخطوة تعكس تنسيقًا دوليًا في ظل تزايد أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، مؤكدًا جاهزية الأطقم الطبية المصرية للتعامل مع مختلف الحالات على مدار الساعة.
وأشار «الغنام» إلى استعدادات مكثفة لاستئناف إدخال المساعدات، خاصة مع تزايد الاحتياجات داخل القطاع مع بداية شهر رمضان، لافتًا إلى أن نوعية الدعم تتغير وفقًا للأولوية؛ فهناك أيام يُركز فيها على الأدوية والمستلزمات الطبية، وأخرى على السلال الغذائية أو مستلزمات الإيواء، كما تشهد مدينة العريش حشودًا من المتطوعين التابعين للهلال الأحمر المصري استعدادًا لإطلاق قوافل جديدة محملة بالدعم الإنساني.
وفي سياق متصل، أعلن المراسل عن وصول سفينة مساعدات من تركيا إلى ميناء العريش، محملة بالمؤن والأدوية واللقاحات التي سيتم نقلها إلى المراكز اللوجستية تمهيدًا لإرسالها إلى غزة، مع الالتزام باشتراطات التخزين والحفظ، خاصة للأصناف التي تتطلب درجات تبريد محددة.
وأكد «الغنام» أن اللجنة المصرية العاملة داخل قطاع غزة تواصل جهودها في توزيع المساعدات وتشغيل مطبخ إنساني كبير، إضافة إلى دعم المرافق الصحية وتأهيل بعض المدارس، وفي المقابل ما زالت هناك معوقات على الأرض من بينها استمرار العمليات العسكرية وصعوبات وصول بعض الشحنات، بحسب بيانات صادرة عن وكالة الأونروا، ورغم ذلك تتواصل الجهود المصرية بالتنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استمرار تدفق الدعم الإنساني.
الجانب المصري لمعبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين.. مراسلنا ينقل الصورةعل. صعيد متصل، قال رمضان المطعني، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، إن المعبر شهد اليوم حركة نشطة للمغادرين والقادمين.
وأوضح المطعني خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المعبر استقبل في ساعات الصباح الأولى عدداً من المواطنين الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، مشيرا إلى تواجد عدد كبير من فرق الهلال الأحمر المصري، التي قدّمت الدعم والمساندة للمسافرين، سواء في إنهاء الإجراءات الرسمية أو في نقل أمتعتهم، مؤكداً أن جميع الإجراءات جرت بانسيابية كبيرة.
وأضاف أن المشهد لم يقتصر على خروج المسافرين من الجانب المصري فقط، بل تزامن مع وصول الوافدين من غزة إلى المعبر المصري، موضحا أن عدداً من سيارات الإسعاف كانت متواجدة على خط التماس بين الجانبين لاستقبال الحالات المرضية والجرحى، حيث تم تسجيل دخول خمس إلى ست حالات حتى هذه اللحظة، وهو رقم يمثل تقدماً مقارنة بالأيام السابقة.
وأشار المطعني إلى أن هذا النشاط يأتي بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان، حيث يقوم الهلال الأحمر المصري بتقديم خدمات متنوعة للمرضى والجرحى والوافدين، بما في ذلك تقديم أكثر من مليون وجبة إفطار خلال الشهر المبارك، وفقاً للتصريحات الرسمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة المساعدات الإنسانية معبر رفح شهر رمضان الأطقم الطبية الجانب المصری
إقرأ أيضاً:
باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.