صحف عالمية: مؤشرات حرب وأزمات تضغط على العالم
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تناولت صحف ومجلات دولية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على تحركات عسكرية أمريكية في الخليج، إلى جانب ملفات دولية أخرى شملت أزمة تمويل الأونروا وتطورات السودان والجدل السياسي في أوروبا والولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الحشد العسكري الأمريكي في الخليج يبدو غير معتاد من حيث الحجم والسرعة، مشيرة إلى تقديرات مسؤولين وخبراء سابقين في وزارة الدفاع الأمريكية بأن التعزيزات الحالية كافية لحملة جوية قد تستمر أسابيع.
وفي السياق نفسه، قالت مجلة فورين بوليسي إن أي حرب أمريكية محتملة على إيران لن تشمل على الأرجح احتلالا بريا، موضحة أن واشنطن أرسلت حاملات طائرات ومعدات دعم من دون مؤشرات على وجود بري طويل الأمد، مرجحة أن يستهدف أي عمل عسكري قيادات إيرانية وأجهزة النظام.
أما صحيفة نيويورك تايمز فحذرت من أن غموض أهداف الإدارة الأمريكية قد يدفع إيران إلى اعتبار أي هجوم تهديدا وجوديا، ما قد يؤدي إلى رد أكبر من ردودها السابقة، في ظل وجود نحو 40 ألف جندي أمريكي في 13 قاعدة عسكرية بالمنطقة.
أزمات إنسانيةعلى صعيد آخر، أفادت صحيفة لوموند بأن الأزمة المالية التي تواجه وكالة الأونروا بدأت تنعكس على خدماتها، بعدما خفضت الوكالة خدمات التعليم والصحة بنحو 20% وأوقفت مساعدات نقدية للأسر الفقيرة، في ظل عجز مالي يتجاوز 220 مليون دولار.
وبدورها، نشرت صحيفة الغارديان مقالا يستند إلى تقرير أممي حول الفظائع المرتكبة في مدينة الفاشر بإقليم دارفور، مشيرا إلى أن تحذيرات مبكرة من هجوم محتمل لم تلق استجابة كافية من المجتمع الدولي.
سياسة واقتصادوفي الولايات المتحدة، وصفت صحيفة وول ستريت جورنال قرار المحكمة العليا بإلغاء معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه ضربة سياسية كبيرة، معتبرة أن القرار قد يشكل اختبارا لعلاقة ترمب بالمحكمة رغم إمكانية إعادة فرض الرسوم بطرق قانونية أخرى.
إعلانوفي أوروبا، تناولت مجلة نوفيل أوبس تداعيات مقتل شاب فرنسي في ليون في جريمة يشتبه بارتباطها بخلفيته السياسية، مشيرة إلى أن قوى اليمين القومي المتطرف تحاول توظيف الحادثة سياسيا في عدة دول أوروبية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.