حميدتي يعترف بمشاركة مرتزقة كولومبيين في صفوف قواته ويكشف عن سلاح للجيش السوداني منعه من الوصول إلى الخرطوم وبورتسودان”بالفيديو”
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كمبالا – متابعات تاق برس – اعترف قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لأول مرة بمشاركة “مرتزقة كولومبيين” في القتال في صفوف قواته فنيين تشغيل المسيرات.
وقال يعني شنو لو جبت كولومبيين 10 كولومبيين فنيين بتاعين مسيرات”.
حميدتي كشف مفاجأة بقوله: “لا أريد أن أصبح رئيسًا للسودان”، وأكد أن هدفه الوحيد هو اقتلاع الإخوان الذين اتهمهم بإشعال الحرب بأدلة موثقة، متعهدًا بمنعهم من تحقيق أي مكاسب سياسية
ولأول مرة، كشف حميدتي عن حجم قواته الحالي، مؤكدًا أنها تضاعفت من 123 ألف مقاتل في بداية الحرب لتتجاوز الآن نصف مليون مقاتل.
وفي اعتراف ميداني خطير، أوضح حميدتي أن التقدم نحو الخرطوم وبورتسودان توقف بسبب “طائرات مسيرة تقلع من دول مجاورة”.
https://www.tagpress.net/wp-content/uploads/2026/02/AQOHmUkqyhor7MF8GWrlUaywKVGoxACyhM0GNXpeUX_LwMQTxaWc_xY5mg_P8Ex_rHGtaKepNXnST_7e04rbAhuPck1p3B2vTOI0aXEPUg.mp4حميدتي أعلن رسميًا قبول تحالفه تأسيس بخطة الرباعية الدولية وتقديم تصورهم لواشنطن، مؤكدًا الانفتاح على مبادرة الرئيس الأوغندي موسيفيني لإنهاء الحرب، بعيدًا عن نماذج الاتفاقيات القديمة
واعتذر حميدتي للشعب السوداني عن اندلاع الحرب، لكنه شدد على أن قواته تعرضت لـ “غدر وانقلاب” أجبرها على خوض هذه المعركة، كما نفى جملة وتفصيلًا وجود أي مرتزقة كولومبيين في صفوف قواته
حمديتي ظهر بشكل كوميدي أمام مؤيديه فأخطأ واعترف بأخطر اعتراف خلال زيارته للعاصمة الأوغندية كمبالا، اعترف قائد قوات الدعم محمد حمدان دقلو “حميدتي” باستقدام مرتزقة كولومبيين للمشاركة إلى جانب قواته، ليكذب بذلك كل النفي الرسمي الذي ظلت تردده عناصره لأكثر من عامين حول هذه القضية .
جاء الاعتراف خلال كلمة ألقاها حميدتي أمام أبناء الجالية السودانية في أوغندا قال إن الكولومبيين الموجودين في صفوف قواته “ليسوا سوى عشرة فنيين للمسيرات”، في محاولة واضحة لتقليل حجم الظاهرة التي كشفت عنها تحقيقات دولية سابقة .
هذا التصريح شكل صدمة للمتابعين، خاصة أن مستشار حميدتي “الباشا طبيق” كان قد خاض قبل شهرين فقط مشادة حادة مع مذيع الجزيرة مباشر، نافياً بشكل قاطع وجود أي مرتزقة كولومبيين، واصفاً التقارير التي تحدثت عنهم بأنها “غير حقيقية ولا وجود لها إلا في العالم الافتراضي” .
تكشف تحقيقات سابقة لو
كالة فرانس برس وصحيفة الغارديان عن شبكات تجنيد تمر عبر ليبيا والصومال وتشاد، تنقل هؤلاء العسكرين مقابل رواتب تصل إلى 4000 دولار شهرياً .
كما أكدت التقارير أن الكولومبيين “كانوا يتولون تشغيل الطائرات المسيرة وتنسيق عمليات القصف المدفعي” في معارك الفاشر .
وباعترافه هذا، يكون حميدتي قد كسر قاعدة “الإنكار” التي التزمتها قواته منذ بداية المواجهة، مقدماً دليلاً دامغاً على صحة التقارير الدولية التي تحدثت عن مئات المرتزقة الكولومبيين، وليس عشرة فقط كما زعم.
المسيراتحميدتيمرتزقة كولومبيين
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: المسيرات حميدتي مرتزقة كولومبيين مرتزقة کولومبیین فی صفوف قواته
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.