ألكاراس يلتقي فيس في نهائي دورة الدوحة للمضرب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الدوحة «أ.ف.ب»: فاز الإسباني كارلوس ألكاراس المصنّف أول عالميا بصعوبة على الروسي اندري روبليف حامل اللقب 7-6 (3/7) و6-4 الجمعة ليبلغ نهائي دورة قطر المفتوحة لكرة المضرب (500 نقطة).
ونجح ألكاراس ابن الـ 22 عاما الذي يخوض أول دورة له منذ تتويجه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، مطلع فبراير، ببلوغ النهائي حيث سيواجه الفرنسي الشاب أرتور فيس.
وتأهل الفرنسي البالغ 21 عاما إلى النهائي بفوزه على التشيكي ياكوب منشيك 6-4 و7-6 (4/7) الذي فجّر أكبر مفاجآت البطولة بإقصائه الإيطالي يانيك سينر من دور الثمانية.
وبعد ساعتين ودقيقتين على الملعب، تمكن ألكاراس من تمديد سلسلة انتصاراته إلى 11 مباراة هذا الموسم.
وقال الفائز بسبعة ألقاب في البطولات الكبرى "الطريقة التي أتعامل بها مع كل مباراة تشعرني بالفخر حقا. إنه أمر أحاول تحسينه، وقد بدأ يعطي ثمارَه. أنا فخور بنفسي لأنني أتحسن وأنضج".
بدوره، نجح فيس في بلوغ نهائي إحدى دورات المحترفين للمرة الأولى منذ إحرازه لقب دورة طوكيو (500 نقطة) في عام 2024، من خلال تفوقه على منشيك وصيف النسخة الماضية.
وقال فيس، الذي يشارك في ثالث دورة له فقط منذ عودته بعد غياب دام ثمانية أشهر بسبب إصابة في الظهر: "لقد كانت رحلة صعبة. ثمانية أشهر بدون لعب التنس، مجرد مشاهدة الآخرين يتنافسون... البقاء في سريري والقيام بعمليات التعافي كانت فترة طويلة جدا".
وتابع "يعرف فريقي مدى صعوبة الأمر، لكن الآن أشعر بأن العودة بهذه الصورة أجمل بكثير. العودة إلى المباراة النهائية تعني لي الكثير".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.