إلغاء مهرجان المشجعين في نيويورك ونيوجيرسي قبل انطلاق كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر إلغاء مهرجان المشجعين الرسمي في منطقة نيويورك ونيوجيرسي، وذلك قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية أن التحضيرات للفعالية كانت مستمرة منذ أكثر من عام، كما بدأت بالفعل مبيعات التذاكر للحدث الذي كان من المقرر إقامته في حديقة ليبرتي ستيت، قبل أن يُتخذ قرار الإلغاء بشكل مفاجئ.
ووفقًا لمصادر رسمية، فإن تكاليف التأمين وحدها كانت مرشحة لتجاوز مليون دولار يوميًا، ما دفع حاكم ولاية نيوجيرسي المنتخب حديثًا إلى التراجع عن الخطة الأصلية، والاتجاه نحو تنظيم فعاليات أصغر حجمًا، مثل مناطق المشاهدة الجماعية ومهرجانات الشوارع المحلية.
وأوضحت الصحيفة أن القرار يأتي في إطار الحرص على ضمان أعلى معايير السلامة والأمن للجماهير، مع الحفاظ على الأجواء الاحتفالية المصاحبة للبطولة العالمية، عبر التركيز على تجارب جماهيرية أكثر تنظيمًا وأسهل من حيث الإدارة مقارنة بالمهرجان الضخم الذي كان مخططًا له في البداية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس العالم الاتحاد الدولي لكرة القدم كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.