موجة صقيع قاسية تضرب اليمن وتحذيرات عاجلة للمواطنين والمزارعين
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
حذر الفلكي اليمني جميل الحاج من تأثر عدد من المناطق الجبلية في اليمن بكتلة هوائية شديدة البرودة يتوقع وصولها مساء اليوم، مشيراً إلى أن ذروة تأثيرها ستكون خلال ساعات الفجر الأولى، خصوصاً في جنوب محافظة عمران، بما يشمل عدداً من القرى والمناطق المرتفعة.
وأوضح أن طبيعة التضاريس الجبلية التي يزيد ارتفاعها على ثلاثة آلاف متر ستسهم في تعزيز شدة البرودة واتساع نطاقها، لتشمل مناطق بني مطر وجنوب وسط ذمار وأطراف جبال الطيال، متوقعاً أن تنخفض درجات الحرارة السطحية إلى ما بين الصفر ودرجتين تحت الصفر، وهو ما يزيد احتمالات تشكّل الصقيع في الأراضي الزراعية المكشوفة.
من جهته، أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والإنذار المبكر استمرار الأجواء الباردة إلى شديدة البرودة في المرتفعات الجبلية، خاصة في صعدة وصنعاء والبيضاء وشمال إب والجوف، مع احتمال تشكّل الصقيع في أجزاء محدودة، محذراً من تداعيات ذلك على المزروعات والمواشي.
وأشار المركز إلى أن تأثير الموجة قد يمتد إلى مرتفعات حجة والمحويت وريمة وتعز والضالع ولحج وأبين، بالتزامن مع نشاط رياح مثيرة للأتربة في مضيق باب المندب وجنوب الساحل الغربي تصل سرعتها إلى نحو 25 عقدة، ما قد يؤدي إلى اضطراب البحر.
ودعا المختصون المواطنين، خصوصاً المزارعين وسائقي المركبات في المناطق الجبلية، إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة موجة البرد، مؤكدين أن الساعات القادمة ستكون الأشد تأثيراً، وأن المتابعة المستمرة للنشرات الجوية ضرورية لتفادي المخاطر المحتملة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.