كتب - عمر الشيباني

قاد مهاجم منتخبنا الوطني لكرة القدم محسن الغساني ناديه بانكوك يونايتد التايلاندي لبلوغ الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، وذلك بعدما تكفل بإحراز هدفي فريقه في مرمى نادي ماكارثر الأسترالي، في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما ضمن إياب دور الـ 16 في دوري أبطال آسيا 2 للموسم الرياضي 2025 / 2026.

وجاءت أهداف الغساني لاعب بانكوك يونايتد في الدقيقتين 2 و 33، فيما أحرز أهداف ماكارثر الأسترالي اللاعبان والتر سكوت وهاري ساوير في الدقيقتين 41 و 92+. وكانت مباراة الذهاب بينهما قد انتهت بفوز بانكوك يونايتد بهدفين دون رد، ليحسم الفريق التايلاندي بطاقة التأهل بمجموع المباراتين بنتيجة 4 - 2.

إشادة بالغساني

وعقب نهاية اللقاء، أشاد التايلاندي توتشتاوان سريبان، مدرب نادي بانكوك يونايتد في حديثه لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالبداية القوية لفريقه في مباراة الإياب من دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا ضد ماكارثر إف سي الأسترالي، والتي مهدت الطريق لتأهلهم إلى ربع النهائي.

وأضاف: سجل محسن الغساني هدفين مبكرين في الشوط الأول، بينما اكتفى فريق ماكارثر الأسترالي بالتعادل مع نهاية اللقاء، وأرى التعادل محبطا بالنسبة لي، لافتا في الوقت ذاته إلى أن فريقه نجح في تأمين تأهله بعدما أنهى مباراتي الذهاب والإياب بفارق هدفين 4 - 2.

وأشار توتشتاوان إلى أنهم كانوا يعلمون بأن الفريق المضيف سيضغط بقوة، وجهزنا خططنا لاستغلال المساحات، ونفذ اللاعبون الخطط بشكل جيد في تلك المناطق، وجاء هدفانا من مواقف كنا قد تدربنا عليها.

وأشار مدرب بانكوك يونايتد إلى أنه ومع نهاية الشوط الأول، منحنا هدفي الغساني بعض الراحة. لولا تسجيلنا هذين الهدفين المبكرين، لكان الشوط الثاني أصعب بكثير.

وأردف قائلا: كنا نعلم أن فريق ماكارثر قادر على الضغط بقوة في مناطقنا، وحاولنا الدفاع بشكل صحيح، لكننا فقدنا التركيز، مشيدا بالمنافس الذي يتمتع بقوة بدنية هائلة، وقدرة عالية في الكرات الهوائية، والكرات العرضية الدقيقة، وهو ما مكنهم من معادلة النتيجة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: أبطال آسیا

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • وحدة عدن يتأهل إلى ثمن نهائي كأس الجمهورية بثلاثية في شباك سمعون