إزكي والخابورة يبلغان نهائي دوري الناشئين
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كتب- وليد أمبوسعيدي
تصوير: مالك الرواحي
حجز ناديا إزكي والخابورة مقعديهما في المباراة النهائية من دوري الناشئين لكرة القدم، بعد تفوقهما في مواجهتي الدور نصف النهائي، ليضربا موعدا مرتقبا يوم السبت المقبل على أرضية المجمع الرياضي بالرستاق في ختام موسم شهد تنافسا قويا بين أندية الفئات السنية.
وجاء تأهل إزكي إلى النهائي عقب فوزه المستحق على نادي الاتحاد بنتيجة 3- صفر، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية المجمع الرياضي بنزوى، وفرض إزكي أفضليته منذ انطلاقة المباراة، حيث نجح في افتتاح التسجيل مبكرا عبر اللاعب أحمد الرواحي، الأمر الذي منح الفريق أفضلية نفسية واضحة وسهل عليه فرض أسلوبه في بقية فترات اللقاء.
وواصل إزكي ضغطه الهجومي وتحركاته المنظمة، ليتمكن راكان الجابري من تسجيل هدفين متتاليين أكد بهما تفوق فريقه وحسم النتيجة بثلاثية نظيفة. وظهر إزكي بصورة متوازنة دفاعيا وهجوميا، مستفيدا من الانضباط التكتيكي والانتشار الجيد داخل الملعب، إضافة إلى الفاعلية في استثمار الفرص أمام المرمى، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي بعد أداء جماعي منظم طوال دقائق اللقاء.
وبعد اللقاء، أعرب مدرب نادي إزكي للناشئين ناصر المياحي عن رضاه التام عن مستوى فريقه، مؤكدا أن النتيجة عكست شخصية اللاعبين داخل الملعب، وقال: قدمنا مباراة كبيرة، والانتصار بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد يعكس شخصية الفريق، وأضاف: دخلنا اللقاء بتركيز عالٍ وفرضنا أسلوبنا من البداية، والهدف المبكر أعطانا الثقة والسيطرة، وقد حضرنا للمباراة بشكل دقيق تكتيكيا وذهنيا بعد تحليل نادي الاتحاد، واللاعبون طبقوا الخطة بانضباط كامل، فاستحققنا الفوز عن جدارة.
وعن المواجهة النهائية المرتقبة، أوضح المياحي أن التحضير سيبدأ مباشرة، مشددا على أهمية التفاصيل في مثل هذه المباريات، حيث قال: النهائي مباراة مختلفة تماما ولا تعترف إلا بالتفاصيل، وسنبدأ بالاستشفاء ثم التحضير الذهني والتكتيكي بأعلى درجات التركيز، ونعرف حجم المسؤولية، وهدفنا واضح وهو دخول النهائي بعقلية البطل والعودة بالكأس.
وفي المواجهة الثانية من مباراة نصف النهائي، تمكن الخابورة من تجاوز المصنعة بهدف نظيف في اللقاء الذي أقيم على ملعب المجمع الرياضي بالرستاق، واتسمت المباراة بالحذر والانضباط من الطرفين، قبل أن ينجح اللاعب جاسم آل داود في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، مانحا فريقه بطاقة العبور إلى النهائي، ورغم محاولات المصنعة للعودة وتعديل النتيجة، إلا أن الخابورة حافظ على تماسكه الدفاعي حتى صافرة النهاية.
ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية بين إزكي والخابورة يوم السبت المقبل عند الساعة 9:45 مساءً على أرضية المجمع الرياضي بالرستاق، فيما تُقام مباراة تحديد المركز الثالث بين المصنعة والاتحاد يوم الجمعة المقبل على الملعب ذاته وفي التوقيت نفسه، لتحديد صاحب المركز الثالث قبل إسدال الستار على منافسات الدوري.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المجمع الریاضی
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.