رئيس «الأمر بالمعروف»: إطلاق حملة العمل الخيري استمرار لنهج البلاد المباركة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
نوَّه الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، بصدور الموافقة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة "إحسان".
وبين أن صدور الموافقة الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، على إطلاق هذه الحملة الوطنية المباركة وتبرعه بمبلغ 40 مليون ريال، وتبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بمبلغ 30 مليون ريال، تأتي في إطار رعايتهما الدائمة -أيدهما الله- والنهج الذي سارت عليه هذه البلاد المباركة، في مجال العمل الخيري والإنساني لاسيما في شهر رمضان.
وقال السند: إن هذه الحملة تُعدُّ فرصة لقاصدي البذل والإحسان في هذا الشهر، وتحقيقًا لمقصد من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية في التكافل وسدِّ حاجة المحتاجين، كما تتيح الفرصة للمجتمع بالمشاركة في الأعمال الخيرية، وتعزيز التكافل المجتمعي خلال شهر رمضان شهر الخير والبركة.
وسأل، الله -عز وجل- أن يوفق ولاة أمرنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، لما يحب ويرضاه وأن يجزيهما خير الجزاء على دعم هذه الحملة، وأن ينفع بهما، وأن يتقبل من الجميع بذلهم وعطاءهم.
اخبار السعوديةالحملة الوطنية للعمل الخيريقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: اخبار السعودية الحملة الوطنية للعمل الخيري
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.