عين ليبيا:
2026-06-02@23:46:23 GMT

أكسيوس: خامنئي ونجله ضمن «بنك أهداف» أمريكا

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

كشف موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤولين مطلعين أن قادة عسكريين أمريكيين عرضوا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة خيارات عسكرية ضد إيران، تضمنت إدراج المرشد الإيراني علي خامنئي ونجله مجتبى ضمن بنك أهداف محتمل في حال صدور قرار بتوجيه ضربة.

ووفق التقرير، طُرحت خطة لاستهداف القيادة الإيرانية قبل أسابيع ضمن سيناريوهات متعددة قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية، فيما لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبقي جميع الخيارات مفتوحة بين المسار الدبلوماسي والعمل العسكري، من دون إعلان قرار نهائي حتى الآن.

وقال مسؤول أمريكي رفيع إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لقبول اتفاق جوهري يمكن تسويقه سياسيًا في الداخل، مشيرًا إلى أن الإدارة قد تنظر في مقترح يسمح بتخصيب رمزي محدود لليورانيوم إذا ثبت أنه لا يمنح طهران أي مسار لامتلاك سلاح نووي.

وأضاف أن على الإيرانيين تقديم عرض لا يمكن رفضه إذا أرادوا تجنب هجوم، مؤكدًا أن الصبر الأمريكي ليس بلا حدود.

وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستقدم خلال أيام مقترحًا مكتوبًا يتضمن التزامات سياسية وتدابير فنية لضمان بقاء برنامجها النووي سلميًا، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية.

غير أن مصادر أمريكية وإسرائيلية أشارت إلى أن معايير قبول أي مقترح إيراني مرتفعة للغاية، وأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المحادثات، سواء نحو اتفاق أو تصعيد.

مشاورات مكثفة داخل الإدارة

أكد مستشارون مقربون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القرار بشأن توجيه ضربة لم يُتخذ بعد، وأن وزارة الدفاع عرضت خيارات متعددة تتدرج من ضربات محدودة إلى عملية أوسع نطاقًا.

وفي تعليق مقتضب، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الرئيس وحده يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله، في إشارة إلى تعمد إبقاء عنصر المفاجأة قائمًا.

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة في المنطقة

بالتوازي مع النقاشات السياسية، عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط.

دخلت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” البحر المتوسط في خطوة تعزز القوة البحرية الأمريكية، فيما تواصل حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” انتشارها في المنطقة.

وتنشر الولايات المتحدة 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط، تشمل حاملة طائرات وتسع مدمرات وثلاث سفن قتالية ساحلية، ومع وصول “جيرالد فورد” يرتفع العدد إلى 17 سفينة.

ويعد وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة في آن واحد تطورًا نادرًا يعكس مستوى الجدية في الاستعدادات.

كما أرسلت واشنطن عشرات الطائرات المقاتلة، من بينها “إف-22 رابتر” و”إف-35 لايتنينغ” و”إف-15″ و”إف-16″، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود الجوي “كيه سي-135”.

وعززت الولايات المتحدة أنظمة الدفاع الجوي البرية، بينما توفر المدمرات المزودة بصواريخ موجهة قدرات دفاع جوي في البحر، في وقت ينتشر عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في قواعد بالمنطقة، ما يجعلهم عرضة لأي رد إيراني محتمل.

هذا وتتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لن تقبل بقدرة إيرانية على التخصيب داخل أراضيها.

آخر تحديث: 21 فبراير 2026 - 14:29

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إسرائيل إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي دونالد ترامب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.

وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.

ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.


ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.

وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".

وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.

ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.

وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.

كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.

مقالات مشابهة

  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي