الثورة نت/وكالات أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، اليوم السبت ، أن استمرار عشرات المعتقلين السياسيين الفلسطينيين في سجن “الجنيد” إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد أكثر من عام على اعتقالهم، يعكس حجم المأساة التي يعيشها هؤلاء الأحرار، ويكشف مستوى الظلم الواقع عليهم نتيجة الاعتقال التعسفي وتنكيل أجهزة أمن السلطة بهم.

وقال شديد في تصريح صحفي ، “إن ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، يشكل انتهاكاً خطيراً لكل القيم الوطنية والأخلاقية، ويستدعي وقفة جادة لإنهاء هذه المعاناة فوراً”. وحمّل شديد قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلين المضربين عن الطعام، معتبراً معركتهم معركة كرامة وحرية. وطالب شديد بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف سياسة الاعتقال على خلفية الرأي أو الانتماء، مشيرا إلى أن “استمرار هذا النهج يفاقم الجراح الداخلية ويخدم أعداء الشعب الفلسطيني وقضيته”. ودعا القيادي في الحركة أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية في الضفة الغربية إلى التحرك العاجل لمساندة المعتقلين، وتصعيد الفعاليات الشعبية والإعلامية نصرةً لهم، حتى ينالوا حريتهم وإنهاء معاناتهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.

وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.

وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.

وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.

وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.

وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.

  

Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري