عاجل.. ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72 ألفاً
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,070 شهيدًا و171,738 مصابًا.
يأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول إلى بعض
وذكر مجمع ناصر الطبي في غزة أنه استقبل شهيد بنيران مسيرة إسرائيلية في محيط مناطق انتشار قوات الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس.
ويأتي ذلك في إطار استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.
واعتبرت حركة حماس أن استهداف المقر داخل مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان يمثل تصعيداً خطيراً، مؤكدة أن المقر المستهدف يتبع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار داخل المخيم.
وقالت الحركة في بيان صدر اليوم إن حكومة الاحتلال تسعى إلى توسيع دائرة العدوان وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن استهداف مخيم عين الحلوة يشكل استهتاراً بالقوانين والأعراف الدولية.
وأضافت أن المخيم، الذي يُعد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يخضع لترتيبات أمنية داخلية تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع أي توترات، معتبرة أن أي اعتداء عليه من شأنه تهديد السلم الأهلي وتعريض المدنيين لمخاطر جسيمة.
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف ما وصفته بالاعتداءات، وحماية المدنيين في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
و قال الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم عين الحلوة بلبنان، امس الجمعة، إن الغارة الإسرائيلية الأخيرة أسفرت عن ارتقاء شهيدين و3 جرحى.
وقال جيش الاحتلال إن حماس استخدمت مقرها في عين الحلوة للتحضير لعمليات ضد القوات الإسرائيلية في لبنان.
ويأتي بيان جيش الاحتلال بعد أن شنت طائراته هجوما على مقر تابع لحماس في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال، امس الجمعة، إنهم يُتابعون الملف الإيراني جيدا، وفي حالة تأهب دفاعي على كل الاتجاهات.
وأضاف بيان جيش الاحتلال :" نحن أكثر جاهزية من أي وقت مضى أمام أي تغيير في الواقع العملياتي".
وقالت إيران، امس الجمعة، إن مسودة الاتفاق النووي ستكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية ، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه أن وزير الخارجية عباس عراقجي شرح في اتصال مع نظيره الروسي سيرجي لافروف مواقف طهران بشأن الملف النووي.
وأضاف البيان :"عراقجي شدد لنظيره لافروف على ضرروة مراعاة حقوق ومصالح إيران وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصادر طبية ضحايا العدوان الإسرائيلي قطاع غزة مجمع ناصر الطبي غزة مسيرة إسرائيلية جیش الاحتلال عین الحلوة
إقرأ أيضاً:
جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء بالرباط، ندوة صحفية خصصتها لتسليط الضوء على مبادرة « أسطول الصمود العالمي » لكسر الحصار عن قطاع غزة، والقافلة البرية المغاربية الإغاثية، مستعرضة ما قالت إنها انتهاكات تعرض لها المشاركون في المبادرتين، ومجددة دعوتها إلى رفع الحصار عن القطاع وإطلاق سراح الموقوفين المرتبطين بهذه التحركات التضامنية.
وأكدت الجبهة أن النسخة الثانية من « أسطول الصمود العالمي » انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل 2026، بعد أشهر من اعتراض النسخة الأولى من قبل القوات الإسرائيلية قرب سواحل قطاع غزة. ووفق معطيات قدمتها خلال الندوة، فإن المبادرة هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنة 2007، وإيصال رسالة تضامن دولية مع السكان المدنيين، إلى جانب لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم.
وأوضحت الجبهة أن الأسطول ضم في بدايته نحو 70 قاربا التقت في تركيا بعد مراحل انطلاق من عدة موانئ أوربية، قبل أن يتقلص العدد إلى 54 قاربا إثر ما وصفته بعمليات اعتراض وتخريب طالت بعض القوارب في عرض البحر. وأضافت أن عددا من النشطاء المغاربة شاركوا ضمن هذه المبادرة، من بينهم شيماء الدرازي، ومحمود الحمداوي، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين بنجلون، إلى جانب أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
كما أعادت الجبهة التذكير بقضية منع أحد أعضائها، عبد الصمد فتحي، من السفر من مطار الدار البيضاء للحاق بالمهمة الإنسانية، معتبرة أن القرار اتخذ دون تقديم مبررات واضحة.
وبحسب رواية الجبهة، فإن قوات إسرائيلية اعترضت عددا من قوارب الأسطول في المياه الدولية خلال شهر ماي الماضي، وقامت باحتجاز مشاركين ونقلهم إلى سفن عسكرية، قبل الإفراج عن معظمهم لاحقا. وقالت إن المشاركين تعرضوا خلال فترة الاحتجاز لظروف وصفتها بـ »القاسية والمهينة »، شملت التقييد والحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية.
وفي هذا السياق، كشفت الجبهة أنها وجهت يوم 19 ماي رسالتين مفتوحتين، الأولى إلى رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والثانية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالبت فيهما بالتدخل العاجل من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول والعمل على ضمان سلامتهم وإطلاق سراح المحتجزين.
وعلى صعيد متصل، تناولت الندوة مسار القافلة البرية الإغاثية التي نظمتها « هيئة الصمود المغاربي »، والتي شارك فيها أكثر من 500 متطوع وناشط من بلدان المغرب الكبير وعدد من الجنسيات الأخرى، بهدف الوصول إلى معبر رفح والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة.
وأفادت الجبهة بأن القافلة تمكنت من بلوغ الأراضي الليبية بعد عبورها عددا من الدول المغاربية، قبل أن تواجه عراقيل أمنية في المنطقة الشرقية من ليبيا، حيث تم منعها من مواصلة المسير نحو المنطقة الحدودية. وأضافت أن السلطات المحلية قامت لاحقا بفض موقع التخييم الذي كان يضم المشاركين، ما أدى إلى توقيف عدد من النشطاء الأجانب الذين ما زال بعضهم رهن الاحتجاز، وفق ما أعلنته الجبهة.
واعتبرت الأخيرة أن ما جرى للقافلة يندرج ضمن ما وصفته بالتضييق على المبادرات المدنية الداعمة لفلسطين، داعية إلى إطلاق سراح جميع الموقوفين وتمكين المبادرات الإنسانية من أداء مهامها في إطار احترام القوانين والحقوق الأساسية.
وحيّت الجبهة المشاركين المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، معتبرة أنهم ساهموا في إيصال « صوت التضامن الشعبي المغربي » مع الفلسطينيين. كما عبرت عن استيائها مما وصفته بغياب مواقف رسمية مغربية تدين ما تعرض له المشاركون في الأسطول، معتبرة أن ذلك يعكس تداعيات مسار التطبيع مع إسرائيل.
وأكدت الجبهة أن الأحداث التي رافقت المبادرتين لن تؤثر على استمرار الحركات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، بل ستعزز، بحسب تعبيرها، قناعة المدافعين عن القضية الفلسطينية بضرورة مواصلة التحرك المدني والإنساني من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة والدفاع عن الحقوق الإنسانية لسكانه.
كلمات دلالية أسطول الصمود الجبهة المغربية غزة