كشفت وثيقة رسمية عن تقديم شركة الغاز في مأرب مبررًا جديدًا لأسباب استمرار أزمة الغاز المنزلي، التي تعاني منها المناطق المحررة منذ أشهر.

وأصدرت الشركة، الأربعاء، تعميمًا إلى محطات تعبئة الغاز في المناطق المحررة، يقضي بتقنين كميات مادة الغاز للسيارات العاملة بهذا الوقود، مُرجعةً بشكل ضمني في تعميمها أسباب الأزمة الحالية إلى استهلاك السيارات.

وأشارت الشركة في تعميمها إلى أنها لاحظت "خلال الفترة الأخيرة زيادة كبيرة في استهلاك الغاز لتزويد السيارات بالوقود"، وقالت إن هذا "الأمر تسبب في ضغط إضافي على الحصص المخصصة للاستخدام المنزلي".

لافتةً إلى أن الأولوية القصوى في توزيع مادة الغاز مخصصة لتغطية الاحتياج المنزلي لأغراض الطهي، وأن "الكميات الفائضة فقط هي التي يتم توجيهها لتزويد السيارات وكبار المستهلكين"، وفق التعميم.

وبهدف "ضمان استقرار الوضع التمويني"، كما ورد في التعميم، ألزمت الشركة مالكي محطات تعبئة السيارات بتحديد سقف التعبئة بما لا يتجاوز 30 لترًا لكل سيارة أو حافلة (باص)، مع فرض فترة زمنية لا تقل عن خمسة أيام بين كل عملية تعبئة وأخرى للمركبة نفسها.

وشدد التعميم على ضرورة الالتزام الصارم بهذه الإجراءات، محمّلًا المخالفين المسؤولية الكاملة، في خطوة قالت الشركة إنها تهدف إلى تخفيف الضغط على الطلب المنزلي.

وتشهد المناطق المحررة منذ أشهر أزمة متواصلة في مادة الغاز المنزلي، ظلت شركة الغاز في مأرب تبررها بأنها نتيجة لوجود تقطعات قبلية لقاطرات الغاز في الطرقات الرابطة بين المحافظات المحررة.

وهو ذات المبرر الذي قدمه المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، محسن بن وهيط، منتصف شهر يناير الماضي، في لقاء مع وكيل وزارة النفط والمعادن للشؤون المالية والإدارية، طلال بن حيدرة، بالعاصمة عدن، لبحث أزمة الغاز المنزلي التي تشهدها عدن والمحافظات المحررة.

>> فشل سلطات مأرب يدفع عدن إلى استيراد الغاز المنزلي من الخارج

اللقاء الذي كشف فيه وكيل وزارة النفط أن الوزارة وضعت خيار استيراد باخرة غاز بحمولة (3000) طن بصورة عاجلة كحل للأزمة، كرر فيه بن وهيط إلقاء المسؤولية على التقطعات القبلية في الأزمة.

حيث قال بن وهيط إن التقطعات القبلية تسببت بحدوث فجوة تموينية واختناقات حادة في السوق المحلية، مؤكدًا أن الأزمة الحالية ناتجة عن "تعثر وصول" الإمدادات وليست "نقصًا في الإنتاج".

وهو ما يتناقض مع التعميم الأخير الصادر عن شركة الغاز، والذي أرجعت فيه أسباب الأزمة إلى تزايد استهلاك المادة من قبل السيارات العاملة بالغاز في المناطق المحررة.

التناقض في تشخيص أسباب استمرار أزمة الغاز بالمناطق المحررة منذ أشهر دون حل من قبل شركة الغاز في مأرب يُثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار الأزمة.

ويرى مراقبون أن المبرر الأخير للشركة، المتعلق بزيادة الاستهلاك من قبل السيارات، يغفل حقيقة أن إنتاج الغاز من حقول صافر كان يُغطي استهلاك المناطق المحررة والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية.

مذكرين بالتصريحات السابقة لقيادة شركة الغاز عن استحواذ مناطق سيطرة المليشيا الحوثية على نحو 55% من الإنتاج، قبل أن تقرر المليشيا وقف دخول الغاز من مأرب إلى مناطقها واستيراد المادة من الخارج مطلع عام 2023م.

مشيرين إلى أن قرار المليشيا أحال إنتاج صافر من الغاز بالكامل نحو المناطق المحررة، وهو ما يُثير التساؤل حول حقيقة ما تقدمه الشركة اليوم من مبرر للأزمة بوجود زيادة في الاستهلاك من قبل السيارات العاملة بوقود الغاز.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: المناطق المحررة الغاز المنزلی شرکة الغاز الغاز فی من قبل

إقرأ أيضاً:

محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية

أكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان  أن المحافظة تضع القطاع السياحى فى مقدمة أولوياتها بإعتباره أحد أهم محركات التنمية الإقتصادية .

مشدداً على إستمرار التنسيق مع الجهات المعنية لإزالة العقبات وتوفير المناخ الملائم لدعم الحركة السياحية والإستثمارية .

جاء ذلك خلال الإجتماع التنسيقى مع أعضاء مجلس إدارة غرفة شركات السياحة والسفر برئاسة عبد الهادى محمد على ، وبحضور الدكتور أسامة رزق نائب المحافظ لمناقشة سبل تطوير القطاع السياحى وتعزيز مقومات الجذب السياحى بالمحافظة .

جهود المحافظة لدعم السياحةمحافظ أسوان يتابع جهود إصلاح كسر خط طرد الصرف الصحي بالكرور.. وانتهاء أعمال الإصلاحالقائم بأعمال رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات الآداب وسط إجراءات تنظيمية وطبية متكاملة

تكثيف أعمال النظافة والتجميل والتشجير بالمناطق السياحية والأثرية.

تنظيم حركة التوكتوك والحنطور والحد من المظاهر العشوائية.

مصادرة الدراجات النارية غير المرخصة للحد من التلوث الضوضائى.

إستكمال حصر احتياجات تطوير الطرق ورفعها للجهات المختصة.

تطوير الخدمات العامة والبنية التحتية بالمناطق السياحية.

أبرز المطالب والتحديات

إستعرض أعضاء الغرفة عدداً من المطالب الداعمة للقطاع السياحى من أبرزها إزدواج طريق أبو سمبل السياحى ، ورفع كفاءة بعض الطرق الحيوية ، وتطوير طريق جرف حسين وطريق أسوان / إدفو / مرسى علم،  مع زيادة الخدمات الأمنية بالمناطق السياحية والحدائق والكورنيش بما يسهم فى تحسين تجربة السائحين ودعم حركة الأفواج السياحية.

استعداد أعضاء الغرفة لتقديم الدعم لجهود المحافظة فى التطوير والتحسين .

يعكس اللقاء حرص محافظة أسوان على تعزيز التعاون مع شركاء القطاع السياحى ، وتبنى حلول عملية لتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية، بما يسهم فى زيادة معدلات الجذب السياحى ودعم الإستثمارات وترسيخ مكانة أسوان كواحدة من أهم المقاصد السياحية فى مصر والعالم.

طباعة شارك أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان

مقالات مشابهة

  • الشركة الجزائرية لتحلية المياه تشرع في انجاز ورشات جديدة
  • الفن والفنانين.. بين الاحتفاء بالمناطق المحررة والتحريض من قبل ذراع إيران
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • "فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
  • قبل انطلاقها بأيام.. التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة في المحافظات المحررة
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات