أفادت قنوات المعارضة الإيرانية، بما فيها إيران إنترناشونال وطوسي، بأن طلاباً من جامعة أمير كبير للتكنولوجيا في طهران يحتجون على النظام، وقد أغلقوا شارعاً قرب الحرم الجامعي. 

وفي لقطات مصورة من الموقع، شوهد الطلاب وهم يغادرون المكان وهم يهتفون: "لا تخافوا، كلنا معاً"، كما وردت أنباء عن مظاهرة مماثلة في جامعة شريف للتكنولوجيا بالعاصمة، حيث سُمعت هتافات "الموت لخامنئي".

الجارديان: التحركات العسكرية تُشعل تساؤلات حول نوايا أمريكا تجاه إيرانإيران تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية على لبنانإيران تعد مقترحاً نوويًا مضادًا وسط حشد عسكري أمريكيإذا أرادت منع الهجوم.. مسؤول أمريكي يطالب إيران بتقديم عرض لايمكن رفضه

في خطوة تُعزز من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا بتعزيزات بحرية ضخمة تشمل إعادة تموضع حاملات الطائرات والسفن الحربية الأخرى في المياه الإقليمية، ما أثار تساؤلات واسعة حول نوايا واشنطن تجاه إيران ومخاوف من حرب وشيكة.

وأوضحت صحيفة الجارديان البريطانية أن ترامب أمر بتعزيزات بحرية ضخمة في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من حرب وشيكة لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه التحركات العسكرية تهدف إلى الترهيب والضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التخطيط العسكري الأمريكي قد وصل إلى مراحل متقدمة، مع خيارات تشمل استهداف أفراد في هجوم، بل وحتى السعي لتغيير القيادة في طهران.

وتأتي هذه التحركات على الرغم من أن ترامب قد منح طهران الخميس الماضي مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق لحل النزاع النووي القائم بينهما، وإلا ستواجه "عواقب وخيمة".

ورداً على سؤال وُجه إليه يوم الجمعة الماضية حول ما إذا كان يُفكر في توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أُفكر في الأمر". وفي وقت لاحق، وعندما سُئل عن إيران، أضاف ترامب: "من الأفضل لهم أن يتفاوضوا على اتفاق عادل".

وبدوره صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه يتوقع إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام، وذلك بعد المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما قال دونالد ترامب إنه يدرس توجيه ضربات عسكرية محدودة.

وبدأت طهران بتكثيف برنامجها النووي بعد انسحاب ترامب - خلال ولايته الأولى كرئيس - من الاتفاق النووي المدعوم دولياً والذي كان يُقيد البرنامج الإيراني. لم يكن ترامب راضياً عن الاتفاق، الذي وقعه أحد أسلافه، باراك أوباما.

وبتشجيع من دعم ترامب للعمل العدواني، شنت إسرائيل حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران في يونيو الماضي، وانضمت إليها الولايات المتحدة - على الرغم من أن تأثير هذه الحملة على طموحات طهران النووية طويلة الأمد كان موضع شك.

وفي حديثه لشبكة أمريكية، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لا يوجد "حل عسكري" للبرنامج النووي الإيراني، موضحا :" لقد تم اختبار ذلك العام الماضي. فقد تعرضت منشآتنا لهجمات ضخمة - قُتل واغتالوا علماءنا - لكنهم لم يتمكنوا من القضاء على برنامجنا النووي".

وأجرى عراقجي الأسبوع الماضي محادثات غير مباشرة في جنيف مع المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، وقال إن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية، لكن هذا لا يعني أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.

وأضاف عراقجي أنه يملك مسودة مقترح مضاد قد تكون جاهزة "خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة" ليراجعها كبار المسؤولين الإيرانيين، مع إمكانية إجراء المزيد من المحادثات الأمريكية الإيرانية في غضون أسبوع تقريباً.

طباعة شارك جامعة أمير كبير للتكنولوجيا طهران الحرم الجامعي جامعة شريف للتكنولوجيا الموت لخامنئي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طهران الحرم الجامعي الموت لخامنئي

إقرأ أيضاً:

موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد

وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.

وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.

  تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزين

وأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.

أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيران

وفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.

وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".

يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

 

الميادين

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي