جوارديولا يوجّه رسالة حاسمة ضد العنصرية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
وجّه الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رسالة قوية وحاسمة ضد العنصرية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لا ترتبط بمكان الميلاد أو لون البشرة، بل بعقلية التفوق الزائف والسلوك الإنساني الخاطئ.
جاءت تصريحات مدرب مانشستر سيتي على خلفية واقعة لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مواجهة بنفيكا.
قال جوارديولا في تصريحاته: «ليس مكان ولادتك أو لون بشرتك ما يجعلك أفضل أو أسوأ من غيرك».
وأضاف: «لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، فالعنصرية موجودة في المجتمع كله، وليست حكرًا على كرة القدم فقط».
وشدد المدرب الإسباني على أن فهم العنصرية بشكل سطحي يُعد جزءًا من المشكلة، موضحًا: «العنصرية ليست فقط مرتبطة بلون البشرة، بل بطريقة تصرفك وتعاطيك مع الآخرين، عندما تتصرف وكأنك أفضل من غيرك لأي سبب كان، فهذا بحد ذاته عنصرية».
وتأتي تصريحات جوارديولا في ظل تصاعد قضايا الإساءة والعنصرية داخل الملاعب الأوروبية وخارجها، لا سيما تجاه لاعبين بارزين في السنوات الأخيرة، ما أعاد فتح النقاش حول دور الرياضة في مواجهة هذه الظاهرة، وحدود مسؤولية الأندية والمؤسسات الكروية.
وأكد جوارديولا، المعروف بمواقفه الإنسانية الصريحة، أن محاربة العنصرية تتطلب تغييرًا ثقافيًا عميقًا، يبدأ من المجتمع قبل أن ينعكس على المستطيل الأخضر، داعيًا إلى الوعي، والتعليم، وتحمل المسؤولية الجماعية.
تصريحات جوارديولا تُضاف إلى أصوات متزايدة داخل عالم كرة القدم تطالب بعدم الاكتفاء بالشعارات، والانتقال إلى أفعال حقيقية تضمن الكرامة والاحترام للجميع، داخل الملعب وخارجه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوارديولا بيب جوارديولا مانشستر سيتي ريال مدريد بنفيكا فينيسيوس
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.