صالح جمعة: الشهرة المبكرة أثرت على مسيرتي.. وأتحمل مسؤولية قراراتي بالكامل
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد صالح جمعة، لاعب الأهلي السابق، أن الشهرة والأموال التي حصل عليهما في سن مبكرة كان لهما تأثير سلبي على مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن قلة الخبرة والنضج في تلك المرحلة أثّرا على بعض قراراته.
وأوضح جمعة، خلال تصريحات تلفزيونية، أن حصوله على مبالغ مالية كبيرة في عمر صغير انعكس على طريقة تفكيره وتعاملاته، مؤكدًا أنه لو جاءت فترة التألق والنجومية في سن أكثر نضجًا لكان مسار حياته مختلفًا بشكل كبير.
وأضاف أن النضج يلعب دورًا محوريًا في كيفية استثمار النجاح والحفاظ عليه، لافتًا إلى أن عددًا من القرارات التي اتخذها في السابق كانت نتيجة صغر سنه وعدم امتلاكه الخبرة الكافية في التعامل مع الضغوط والشهرة.
وفي سياق متصل، تحدث جمعة عن محمود عبد المنعم كهربا، مؤكدًا أنه يتمتع بشخصية جيدة سواء داخل الفريق أو على المستوى الشخصي، نافياً تحمله مسؤولية أي أزمات مر بها، وشدد على أن ما حدث في مسيرته كان نتيجة قراراته الشخصية فقط، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عنها.
وتعكس تصريحات صالح جمعة مراجعة صريحة لمسيرته، في إطار حديثه عن تأثير الشهرة المبكرة على اللاعبين الشباب وأهمية النضج في التعامل مع النجاح.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي كهربا محمود عبد المنعم كهربا صالح جمعة
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.