وأشار إلى أن هناك طريقتين للشبع، الأولى تعتمد على امتلاء المعدة، حيث تتمدد إلى حجم معين فتنبه الأعصاب المخ بما يسمى «مركز الشبع.

وأكمل: أن هذا في حقيقته ليس شعورًا بالشبع وإنما شعور بالامتلاء، وهو أمر وصفه بالخطير جدًا، أما الطريقة الثانية، فهي الأصح طبيًا، وتتمثل في تناول الطعام ببطء ومنح الجسم الوقت الكافي حتى تصل كميات قليلة من الطعام إلى أجزاء معينة بالجهاز الهضمي، فتُرسل إشارات إلى المخ بالاكتفاء.

وأضاف موافي: «لو انت بتتغدى في الأيام العادية أو بتفطر في رمضان وجالك تليفون في نص الأكل واللي بيكلمك طول شوية، لو رجعت مش هتعرف تأكل لأنك شبعت بالطريقة التانية»، مؤكدًا أن التمهل في تناول الطعام يمنح الجسم فرصة لإدراك الشبع الحقيقي دون الوصول إلى مرحلة الامتلاء الضار.

وشدد موافي على أن الإفراط في الطعام يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل السمنة، وأمراض الشرايين، وارتفاع السكر والكوليسترول، محذرًا من تجاهل هذه الحقائق، ومؤكدًا أن رمضان فرصة لاكتساب عادات غذائية سليمة بدلًا من تحويله إلى موسم للإفراط في الأكل

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم