21 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: نفذ سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، تجربة ناجحة لإطلاق نسخة بحرية من صاروخ الدفاع الجوي “صياد-3″، وذلك ضمن مناورة واسعة في مضيق هرمز.
وجرى إطلاق الصاروخ من على متن السفينة الحربية “شهيد صياد شيرازي”، خلال تمرين “السيطرة الذكية على مضيق هرمز”.
ويُطلق الصاروخ عموديا، ويصل مداه إلى 150 كيلومترًا، ما يتيح توفير مظلة دفاع جوي إقليمية للوحدات البحرية من فئة “الشهيد سليماني”، ويعزز قدرات الدفاع الجوي بعيد المدى في البحر، مضيفا بُعدا عملياتيا جديدا للإمكانات الإيرانية، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

وتتميز المنظومة بقدرتها على الرصد والاشتباك بصورة مستقلة، مع إمكانية دمجها ضمن شبكة قيادة وسيطرة متكاملة، بما يعزز حماية القطع البحرية ويرفع جاهزيتها في مواجهة التهديدات الجوية.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية

البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.

مقالات مشابهة

  • إيران تعلن استهداف ناقلة نفط وسفينة أميركية في مضيق هرمز
  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • روبيو: الشرط الأول في المحادثات مع إيران فتح مضيق هرمز
  • روبيو: فتح مضيق هرمز مجانا مقابل رفع الحصار عن إيران
  • إيران: 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة
  • إيران: 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • الدفاع الجوي الروسي يدمر 148 مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد