برلماني: الدراما الوطنية شريك أساسي في معركة بناء الوعي وتعزيز الاستقرار
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد النائب السعيد غنيم، وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن إنتاجات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال السنوات الماضية قدمت نموذجًا متكاملًا لكيفية توظيف الفن في خدمة المجتمع وتعزيز حالة الوعي العام، مشيرًا إلى أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل تحولت إلى أداة استراتيجية في دعم استقرار الدولة وترسيخ الهوية الوطنية.
وأوضح غنيم في بيان له ، أن الأعمال الدرامية التي تم تقديمها لم تعتمد فقط على عناصر الإبهار أو الميزانيات الضخمة، وإنما ارتكزت على مضمون فكري وثقافي واضح، يعالج قضايا المجتمع بعمق، ويواجه مظاهر التطرف والانحراف الفكري بخطاب عقلاني يعزز قيم الاعتدال والتسامح، وأن هذا التوجه يتسق مع جهود الدولة في بناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والانتماء.
وأشار غنيم، إلى أن التركيز على التاريخ والتراث الوطني في عدد من الأعمال أسهم في إعادة تقديم محطات مهمة من الذاكرة الوطنية بصورة معاصرة، ما عزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها الحضارية، ورسخ الشعور بالفخر بالهوية المصرية. واعتبر أن الدراما الهادفة تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تملكها الدولة في مواجهة حملات التشويه والأفكار المغلوطة.
وأكد غنيم، أن الاستثمار في المحتوى الجيد أثبت أنه الطريق الأقصر لتحقيق النجاح الجماهيري والنقدي معًا، لافتًا إلى أن التجربة أظهرت قدرة مصر على تقديم نموذج إعلامي وفني متوازن يجمع بين الجودة الفنية والرسالة المجتمعية، مشددا على ضرورة استمرار هذا المسار، مع فتح المجال أمام مزيد من الأعمال التي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي المصري، بما يعزز مكانة الدراما المصرية إقليميًا ويجعلها أكثر تأثيرًا في تشكيل وعي الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب السعيد غنيم وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الهوية الوطنية
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.