مصر تشارك في معرضين سياحيين دوليين في المجر وصربيا وتفوز بجائزة دولية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تشارك وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حالياً، في المعرض السياحي الدوليHung Expo بالعاصمة المجرية بودابست، والمعرض السياحي الدولي "International Fair of Tourism"بالعاصمة الصربية بلجراد.
مصر تفوز بجائزة أفضل تصميم وشريك دائم في معرض hung Expo السياحيومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أن مشاركة الهيئة في هذه المعارض تأتي في إطار الترويج بصورة أكبر للوجهات السياحية المصرية بالسوقين المجري والصربي في ظل الطلب المتزايد منهما على زيارة المقصد المصري وهو ما يعكس اهتمام السائح المجري والصربي بالمقصد السياحي المصري، كما تعد هذه المعارض فرصة للتواصل مع شركاء المهنة من منظمي الرحلات وشركات السياحة ووكالات السفر لتعزيز العلاقات وتبادل الأفكار والخبرات وإقامة الشراكات الجديدة واطلاعهم على كل جديد بالسوق المصري.
وتقوم الهيئة، حالياً، بتنفيذ عدد من الحملات الترويجية بالسوق المجري للترويج لمصر كمقصد سياحي متنوع يتمتع بالعديد من المنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يمكن للسائح المجري الاستمتاع بها إلى جانب منتج السياحة الشاطئية الذي يعد أحد المنتجات السياحية المفضلة لدى السائح المجري. كما تقوم شركة مصر للطيران بتسيير رحلات طيران مباشرة جديدة بين مدينة القاهرة وبودابست.
ويعد المعرض السياحي الدولي Hung Expo أحد أهم المعارض السياحية المقامة في منطقة شرق أوروبا وخاصة المجر، وقد افتتح الجناح المصري السفير أحمد فهمي سفير مصر في المجر بحضور وفد من الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي يضم السيد أحمد صالحين مدير وحدة أسواق شرق أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية، والأستاذة شيماء بدوي عضو الإدارة العامة للمكاتب الخارجية.
وخلال المشاركة في المعرض، عقد وفد الهيئة عدداً من اللقاءات المهنية مع مجموعة من منظمي الرحلات وشركات السياحة والطيران العاملة بالسوق المجري؛ حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون لوضع الخطط المستقبلية لزيادة التدفقات السياحية الوافدة من هذا السوق السياحي إلى المقصد السياحي المصري.
ويتضمن المعرض العديد من الأنشطة والتي من بينها المؤتمرات وورش العمل والعروض التقديمية والجلسات الحوارية التي تهدف إلى تبادل المعرفة والرؤى وتعزيز التواصل والتعاون بين المشاركين بها.
وقد فاز الجناح المصري المشارك بالمعرض بجائزة أفضل تصميم وشريك دائم للمعرض.
وتشارك الهيئة في المعرض هذا العام بجناح تبلغ مساحته 50 متر مربع، يضم فندقين وشركتين سياحية مصرية، بالإضافة إلى 3 شركات طيران من بينها شركة مصر للطيران.
ويشارك في المعرض هذا العام أكثر من 30 دولة وعدد 650 عارض بزيادة قدرها 12% عن العام الماضي وما يقرب من 27000 من المتخصصين بمجال السياحة والسفر لعقد الصفقات السياحية الكبري.
أما المعرض السياحي الدولي "International Fair of Tourism"بالعاصمة الصربية بلجراد؛ فقد افتتح الجناح المصري السفير أحمد سلامه سليمان سفير مصر لدى صربيا، والسيد وائل براهيم شحاته قنصل مصر العام بصربيا، بحضور وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي الذي يضم الأستاذة هيام فاروق عضو بالإدارة العامة الاستراتيجية، والسيد عبد الحميد عاطف عضو بالإدارة العامة للترويج السياحي.
وخلال المشاركة في المعرض، عقد وفد الهيئة عدداً من اللقاءات المهنية مع مجموعة من منظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة العاملة بالسوق الصربي؛ حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون خلال الفترة القادمة وخطط العمل للترويج للوجهات والأنماط والمنتجات السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري.
وتشارك الهيئة في هذا المعرض بجناح تبلغ مساحته 50 متر مربع، تم تصميمه على الطراز الفرعوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة السياحة والآثار الأسواق السياحية السياحة مصر
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.