السودان: استهداف مقر والي غرب كردفان في مدينة الأبيض بطائرات مسيّرة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يشير تزامن الحدثين إلى انتقال المواجهة بين الطرفين إلى مستوى أكثر تعقيداً من الناحية التقنية، مع تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة وأنظمة الحرب الإلكترونية كأدوات حاسمة في الصراع الدائر.
الخرطوم: التغيير
كشفت مصادر متطابقة عن تعرض منزل والي ولاية غرب كردفان في مدينة الأبيض أمس الجمعة، لهجوم بطائرات مسيّرة يُعتقد أنها تتبع لـ«قوات الدعم السريع»، في تطور يعكس تصعيداً لافتاً في وتيرة العمليات العسكرية بالإقليم.
فيما لم تصدر إفادات رسمية حتى الآن بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الخسائر الناجمة عن الهجوم.
في المقابل، أعلن الجيش السوداني تنفيذ عملية عسكرية في مدينة النهود أسفرت – بحسب بيانه – عن تدمير منظومة تشويش إلكتروني وصفها بأنها الأكبر من نوعها وتتبع لـ«قوات الدعم السريع».
وأوضح أن العملية تستهدف الحد من فاعلية الطائرات المسيّرة وتعطيل شبكات الاتصال التي تُستخدم في إدارة العمليات الميدانية.
ويشير تزامن الحدثين إلى انتقال المواجهة بين الطرفين إلى مستوى أكثر تعقيداً من الناحية التقنية، مع تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة وأنظمة الحرب الإلكترونية كأدوات حاسمة في الصراع الدائر.
ومنذ اندلاع القتال في السودان في أبريل 2023 بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، تمددت رقعة الاشتباكات إلى عدد من الولايات، من بينها ولايات إقليم كردفان الذي يُعد منطقة استراتيجية بحكم موقعه الرابط بين غرب البلاد ووسطها، فضلاً عن احتوائه على طرق إمداد ومرافق حيوية.
وخلال المرحلة الأخيرة، برز الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة في تنفيذ الهجمات وعمليات الاستطلاع، ما دفع الطرفين إلى تطوير وسائل مضادة، أبرزها أنظمة التشويش الإلكتروني لتعطيل الاتصالات والتحكم بالطائرات بدون طيار.
ويثير هذا التصعيد التقني مخاوف متزايدة بشأن انعكاساته على الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم، في ظل استمرار المواجهات واتساع نطاقها الجغرافي.
الوسوممدينة الأبيض مسيرات الدعم السريع ولاية غرب كردفان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: مدينة الأبيض مسيرات الدعم السريع ولاية غرب كردفان الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
واشنطن : عصر المسيّرات يفرض تهديدا عالميا .. وإيران لا تزال تحتفظ بمخزون كبير
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران نجحت في إضعاف قدرات طهران الدفاعية بشكل كبير، خاصة في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن تأثيرها كان واسعاً على البنية الصناعية العسكرية الإيرانية.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وصف روبيو نتائج العملية بأنها "نجاح كبير"، موضحاً أن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والمسيرات شهدت تراجعاً ملحوظاً، ولا سيما ضمن برنامجها الصاروخي.
وفي المقابل، أقر المسؤول الأمريكي بأن إيران لا تزال تمتلك أعداداً كبيرة من الطائرات المسيرة، لافتاً إلى أن سهولة إنتاج هذا النوع من الأسلحة تجعل من الصعب القضاء على مخزونها بالكامل.
وشدد روبيو على أن انتشار الطائرات المسيرة لم يعد قضية مرتبطة بإيران وحدها، بل تحول إلى تحدٍ أمني عالمي يتزايد حضوره يوماً بعد يوم في مناطق مختلفة حول العالم.