مقرر البرلمان الأوروبي: اعتقال مراسل دويتشه فيله يعكس واقعا محبطًا في تركيا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أثار اعتقال الصحفي التركي البارز، أليجان أولوداغ، موجة من الانتقادات الدولية الحادة، تصدرها مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، سانشيز أمور.
ووصف “أمور” تراجع المعايير الديمقراطية وحرية التعبير في تركيا بـ “المحزن والمثير للإحباط”، وذلك عقب مداهمة الشرطة لمنزل أولوداغ بسبب تصريحات أدلى بها قبل عام كامل.
وتفجرت قضية أولوداغ، الذي يعمل حالياً مع شبكة “DW” بالنسخة التركية، بعد أن داهمت قوة أمنية مكونة من نحو 30 شرطياً منزله يوم الخميس في عملية ليلية.
وعقب عرضه على النيابة، تقرر رسمياً حبسه بتهم تكررت كثيراً في الآونة الأخيرة ضد العاملين في الحقل الإعلامي، وهي “إهانة رئيس الجمهورية” و”نشر معلومات مضللة علانية”.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد إشعال الجدل حول القوانين التركية التي تصفها المنظمات الدولية بأنها “أدوات لتقييد الحريات”.
ويستند القضاء التركي في هذه الملاحقات إلى المادة 299 من قانون العقوبات (الخاصة بإهانة الرئيس)، بالإضافة إلى قانون “مكافحة التضليل” الذي دخل حيز التنفيذ عام 2022؛ وهي تشريعات باتت تثير قلقاً متزايداً في التقارير الحقوقية الدولية لمساسها المباشر بحرية الصحافة.
وفي تدوينة عبر حساباته الرسمية، انتقد سانشيز أمور بشدة الطريقة التي تم بها التعامل مع الصحفي أولوداغ، مشيراً إلى أن اعتقاله بسبب كلمات قيلت قبل عام يعكس واقع المعايير الديمقراطية الحالية في البلاد.
وأكد أمور أن هذه الممارسات لا تزيد المشهد إلا قتامة، وتضع علامات استفهام كبرى حول مستقبل التزامات تركيا الديمقراطية تجاه المجتمع الدولي.
Tags: أليجان أولوداغإهانة أردوغاناعتقالاعتقال صحفيينتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إهانة أردوغان اعتقال اعتقال صحفيين تركيا
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
أعادت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، تشغيل مطار بونيا الرئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، بعد توقف دام عشرة أيام ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا.
وأوضحت وزارة النقل أن قرار استئناف الرحلات الجوية جاء عقب مراجعة شاملة للوضع الصحي وتقييم التدابير المتخذة لمراقبة انتشار المرض، مؤكدة توافر الظروف اللازمة لعودة الحركة الجوية بشكل تدريجي وآمن.
من جانبه، أكد وزير الصحة صامويل روجيه كامبا أن تعليق الرحلات في الفترة الماضية كان إجراءً وقائياً ضرورياً لحماية المسافرين والحد من مخاطر انتقال العدوى، في ظل تصاعد الإصابات المرتبطة بالفيروس.
ويواصل إيبولا، المعروف بتسببه في حمى نزفية شديدة الخطورة وسريعة الانتشار، حصد الأرواح في المنطقة، إذ تشير تقديرات المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى وفاة ما لا يقل عن 246 شخصاً في الكونغو الديمقراطية وأوغندا جراء التفشي الحالي.
وكانت الحكومة الكونغولية قد فرضت في 23 مايو الماضي حظراً مؤقتاً على الرحلات التجارية من وإلى مطار بونيا، مع الإبقاء على الرحلات الطبية والإنسانية لضمان استمرار عمليات الإغاثة والاستجابة الصحية.